شاب: سحقتني عندما أعلنت خطوبتها وفرحت لإنفصالهما! كيف أنتهز الفرصة؟
أبرز ما جاء في الرسالة:
كانت تحكي لي عن حبيبها الذي تركها وكنت انصحها بألا تيأس
بعد فترة قالت لي" لدي خبر جميل" قلت لها "ما هو" قالت لي" لقد تقدم شاب ليخطبني" شعرت بان جسدي توقفت عنه الحياة قلت لها"الف الف مبروك
وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.
الرسالة كالتالي:
انا شاب عمري 19 سنة تعرفت على فتاة من بلدتي عن طريق المسنجر تكبرني بسنة في بداية تعارفنا اصبحنا اصدقاء لكن مع الوقت بدأت اشعر اتجاهها بشعور له معنى اكبر من الصداقة ولا اظن ان الجيل مشكلة بمسألة الحب...لقد عرفت فتيات كثيرا وكنت بعلاقات مع فتيات بكثرة لكن هذه الفتاة لا اعرف ماذا فعلت بي في كل شيء نتفق وكل شيء اقوله لها توافق معي عليه, كانت تحكي لي عن حبيبها الذي تركها وكنت انصحها بألا تيأس وانها فترة وستمر وستعود علاقتكما كما كانت لكن شاء القدر ان لا يعودوا...فاعترفت لها بحبي فقالت لي نحن اصدقاء قلت لها وانا احبك واريدك لي فقالت لي "لا" ولكن حبي لها لم يزول بل زاد بكل يوم اتكلم معها وبقينا نتكلم معا على اساس نحن اصدقاء لكن احساس داخلي بالنسبة لي اني احبها...
صورة توضيحية
بعد فترة قالت لي" لدي خبر جميل" قلت لها "ما هو" قالت لي" لقد تقدم شاب ليخطبني" شعرت بان جسدي توقفت عنه الحياة قلت لها"الف الف مبروك انا فرحتلك كثير" ولكن بداخلي اتمزق...غابت عني شهر لم اتحدث اليها فقلت لا بد انها الان مشغولة مع العريس وفي يوم تكلمت معي من المسنجر فقلت لها "شو هالغيبة الطويلي هاي" قالت لي"ايانا عايشين بالدنيا" فاجئتني بقولها "تركت انا وخطيبي" شعرت بداخلي فرحة لا توصف وبنفس الوقت حزنت عليها. لا اعرف ماذا افعل!! حبي لها لا ينقص بل يزيد اكثر يوم بعض يوم... اتمنى ان اجد اراء بمنتهى الجدية لاني بحاجة للمساعدة بهذا الموضوع..
وشكر خاص لموقع العرب.
يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il