نواب الجبهة: أمام مراوغة حكومة نتنياهو فإعلان الدولة خيار قائم
بركة: إذا واصلت إسرائيل مراوغتها فإعلان الدولة من جانب واحد هو امر جيد
سويد: مطلب الاعتراف بيهودية الدولة هدفه حرف النقاش عن الجوهر
حنين: الخطر الأكبر على اسرائيل والمنطقة هي حكومة إسرائيل ذاتها
أكد أعضاء الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في النقاش البرلماني، حول نية منظمة التحرير الفلسطينية إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد ومطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بها، في حال استمر فشل المفاوضات، أن إسرائيل تثير ضجة حول هذه القضية، كي تحرف النقاش عن الجوهر، فهي الخطر الأساسي على سلام وأمن المنطقة.
وقال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إنكم في الكنيست تثيرون ضجة، لا أساس لهان ففي العام 1948 أعلنت وثيقة الاستقلال قيام إسرائيل بموجب قرار الأمم المتحدة، إلا أن الشق الثاني من القرار لم يتم تنفيذه، بل اعتدت عليه إسرائيل في العام 1948، واستكملت عدوانها بالاحتلال في العام 1967، لتصبح كل فلسطين التاريخية تحت السلطة الإسرائيلية.
وتابع بركة قائلا، إن قرار إقامة الدولة الفلسطينية محفوظ في القرارات الدولية، والدولة الفلسطينية يجب على الأقل أن تقوم في حدود 1967، إلا أن حكومات إسرائيل تفعل كل شيء على مدارس السنين لإفشال هذا الخيار.
وأضاف بركة، إذا واصلت حكومة إسرائيل بالمراوغة في المفاوضات، وتعتقد انه بإمكانها أن تواصل المفاوضات إلى الأبد، كي لا تتوصل إلى حل، فحينها تحسن القيادة الفلسطينية إذا ما توصلت في مرحلة معينة إلى استنتاج بأن عليها اعلان الدولة الفلسطينية من جانب.
وقال النائب د. حنا سويد، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، إن ما يحدث في الكنيست هو أن القوى المركزية فيها تحاول حرف النقاش عن سياقه والبت في نقاش نظري منفصل عن الواقع المر الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال وما يتمخض عنه من موبقات كالاستيطان ونهب الأراضي والخيرات وتقييد الحريات والتنقل والخ.
وأكد سويد "أن محاولات إسرائيل بحكوماتها المتعاقبة تجاهل الصلة المباشرة بين الاستيطان والدولة الفلسطينية العتيدة، والاستمرار في انتهاك القوانين الدولية التي ترفض الاحتلال والاستيطان لا يلغي هذه الصلة بل يزيدها متانة، لان العالم يعلم اليوم انه في ظل الاستيطان لا يمكن التفاوض على إقامة دولة فلسطينية من جهة وتقويضها من الجهة الأخرى، ولذا فالمطلب الفلسطيني بوقف الاستيطان يلقى اليوم دعما من غالبية دول العالم.
أما بالنسبة للمطلب الإسرائيلي بالاعتراف بيهودية الدولة فقال سويد أن هذا المطلب هو في قمة الوقاحة لأنه لا يمكن التعامل مع شعب تحت الاحتلال وكأنه لا يوجد احتلال ولا استيطان، وهذا المطلب هدفه وضع مطبات أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام وحرف النقاش عن عدم شرعية الاحتلال.
وهاجم النائب دوف حنين الحكومة التي تجر المنطقة نحو خطر حرب جديدة وأضاف: "اننا اليوم في المنطقة نقف أمام مفترق طرق إما السلام المبني على أساس حدود العام 1967 واقتلاع كل المستوطنات من الأراضي المحتلة ومبني على ان تكون القدس عاصمة لدولتين وحل عادل لقضية اللاجئين. وإما حرب كارثية قد نعلم كيف تبدأ لكن لا يمكن التنبؤ كيف ستنتهي"
وأكد حنين ان الخطر الأساسي على إسرائيل وعلى المنطقة بمجملها هي حكومة نتانياهو الرفضية والتي ترفض مصافحة يد السلام الممتدة من الشعب الفلسطيني ومن سوريا وتعمل بشكلٍ حثيث على إشعال حرب جديدة في المنطقة.