إغبارية:حكومة عديمة الإحساس لم ترو ظمأها وحقدها بقتل الأحياء فتمادت
في أعقاب هدم النصب التذكاري للشهيد سامر سرحان صباح اليوم:
د. إغبارية: إقدام بلدوزرات الاحتلال بهدم النصب التذكاري للشهيد الفلسطيني سامر سرحان، في بلدة سلوان المقدسية، جنوب المسجد الأقصى، هو عمل بربري لا يقوم به سوى عديمي الضمير الإنساني
أكد النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة)، أن إقدام بلدوزرات الاحتلال بهدم النصب التذكاري للشهيد الفلسطيني سامر سرحان، في بلدة سلوان المقدسية، جنوب المسجد الأقصى، هو عمل بربري لا يقوم به سوى عديمي الضمير الإنساني.
وقال د. إغبارية إن حكومة نتانياهو عديمة الإحساس، لم ترو ظمأها وحقدها بقتل الأحياء وهدم البيوت السكنية على من فيها، بل تمادت بعنجهيتها لتمسّ بالأموات أيضًا، فتقوم بهدم النصب التذكارية والمساجد في الضفة وراهط والمثلث وتجريف المقابر، لتعبّر بذلك عن استراتيجية ممارساتها التوسعية الصهيونية والبطش بالأرض، لمحو معالم وهوية المكان.
سياسة الحكومة الخطيرة
إن قيام سلطات الاحتلال بهدم النصب التذكاري للشهيد سامر سرحان الذي استشهد في أيلول الماضي وسمّي الشارع الذي استشهد فيه على إسمه، هو مؤشّر إضافي لسياسة هذه الحكومة اليمينية الخطيرة، التي تشحن الأجواء وتؤجِّج العنصرية في الشارع الاسرائيلي، حيث تزداد في السنتين الأخيرتين ظاهرة العنصرية على كافة الأصعدة، من رأس الهرم في المؤسسة الحاكمة، حتى عابر السبيل في الشارع العام. بالأمس فقط قام ثلّة من الزعران الفاشيين بتنفيذ لينش ضد سائح من تشيلي، ذنبه الوحيد أنه يشبه العرب.
يذكر أن عضو الكنيست ميري ريغف (الليكود) هي من وراء هذا العمل الإجرامي، حيث توجّهت رسميًا لرئيس بلدية القدس نير بركات وطالبته بهدم النصب التذكاري للشهيد سامر سرحان، بحجّة أنه غير قانوني.