الديلي تلغراف: الفلسطينيون يعتبرون أن التدخل الامريكي يهدر المفاوضات
شعث: اعتزام الدولة الاسرائيلية ابقاء قوات عسكرية في داخل الدولة الفلسطينية المستقبلية يدل على ان ادارة اوباما قد اعتزلت سياسة الضغط على حكومة نتانياهو
نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية مساء امس مقالة على موقعها الاكتروني تناول استنكار الجانب الفلسطيني التدخل الامريكي في مفاوضاته مع الجانب الاسرائيلي معتبرا اياه مهدما للمحادثات. وتقول الصحيفة في مطلع تقريرها ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في طريقه الى واشنطن لمحاولة في تقديم ضمانات لفتح الطريق امام مباشرة المفاوضات مع الطرف الفلسطيني مجددا بعد السبات التي دخلته منذ انتهاء قترة التجميد الجزئي والمؤقت للاستيطان الذي دامت مدته عشرة اشهر والتي انقضت سبتمبر الماضي.
نبيل شعث
تجميد الاستيطان
وتتبع الصحيفة ايضا ان الادارة الامريكية حثت الاسرائيليين بفرض تمديد لتجميد الاستيطان لمدة شهرين غير ان رد فعل نتانياهو كان التأكيد المتكرر على عدم اعتزامه تمديد فترة تجميد الاستيطان ورفض أي حلول تقدمها الامم المتحدة في خلال العام القادم والتي ليست في صالح اسرائيل, وفوق كل ذلك تكرار اعتزام اسرائيل ابقاء قوات عسكرية في داخل الضفة الغربية أي على الشريط الحدودي للدولة الفلسطينية مع جارتها الاردن لضرورات امنية اسرائيلية.
لعبة الاغراء
ثم ذهبت الصحيفة الي تناول اقوال ومواقف الجانب الفلسطيني من هذا فعرضت ما جاء على لسان السيد نبيل شعث. اذ قال ان اعتزام الدولة الاسرائيلية ابقاء قوات عسكرية في داخل الدولة الفلسطينية المستقبلية يدل على ان ادارة اوباما قد اعتزلت سياسة الضغط على حكومة نتانياهو فقد استبدلتها بما اسماه "لعبة الاغراء". كما واعتبر هذه الفكرة "بغير المعقولة بشكل غير معقول" وان الشعب الفلسطيني سيرفضها رفضا تاما كما وسيناشد الى وقف التدخل الامريكي في المفاوضات مع الاسرائيليين.واضاف شعث كما جاء في تقرير الديلي تلغراف ان الفلسطينيين بغنى عن الوساطة الامريكية لاعتبارها سخيفة وتافهة كما وانها تسببت بنتائج عكسية وتتعارض مع القانون الدولي.
هجر العملية السلمية
وتابع شعث الذي قال التقرير فيه انه معتدل وداعم للسياسة الامريكية عموما ان "السيد اوباما رئيس الولايات المتحدة قد هجر العملية السلمية مقابل سياسة ترضية. وانه اذا ما استمر مغموسا في اغراءات نتانياهو فقد يضيع ويضيعنا" وان هذا سيكون سببا مباشرا في ان يتعنت نتانياهو ويطالب بالمزيد.