دختير يلغي زيارة للندن خشية اعتقاله
الغى وزير الأمن الدالخي، آفي دختير، زيارة مقررة له إلى العاصمة البريطانية لندن، خشية من اعتقاله بتهمة ارتكاب "جرائم حرب". وهذه أول مرة يلغي فيها وزير إسرائيلي زيارته إلى بريطانيا خوفًا من الاعتقال.
وقال المستشار الإعلامي للوزير، باراك ساري، إن "الوزير دختير ألغى الزيارة بعد ان تبين امكانية اعتقاله في بريطانيا"، مضيفًا أن "هذا وضع لا يطاق".
صورة للقتلى في الغارة التي قتل فيها عدد كبير من الأطفال
وكان من المقرر ان يشارك دختر في مؤتمر يعقد في العاضمة البريطانية، تحت عنوان "ما بعد أنابوليس" يبحث مجريات الأمور بعد المؤتمر الذي عقد الشهر الماضي في الولايات المتحدة لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقالت الـ"بي.بي.سي" التي كشفت النقاب عن القضية، إنّ الدعوة وجهت للوزير من قبل المعهد الحربي في جامعة لندن، حيث كان من المتوقع أن يلقي محاضرة حول الأمر هناك.
وكان لدختير دور في مقتل صلاح شحادة قائد الجناح العسكري لحركة حماس عام 2002. وكان ديختر يشغل وقتها منصب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، حين قامت طائرة إسرائيلية مقاتلة بإلقاء قنبلة زنة طن على منزل كان يقيم فيه شحادة مما أدى إلى مقتله ومقتل حارس له إضافة إلى 15 مدنيًا كان من بينهم عدد كبير من الاطفال.
وحسب القانون البريطاني يمكن اعتقال دختير لأنه لا يتمتع بحصانة، وكون الدعوة جاءت من جامعة وليس من الحكومة البريطانية.