كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إغبارية: صانعو مصطلح يهودية الدولة يعون أن الشعار يقود إسرائيل إلى أبرتهايد

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 07/11/2010 الساعة 12:59

خلال مشاركته في ندوة في جامعة تل أبيب:

ألنائب د. إغبارية:
أهم المهمات القادمة لمعسكر السلام، تعميق النشاط اليهودي العربي المشترك، من أجل التصدي للعنصرية والفاشية
.


بحضور حشد من الطلاب الجامعيين، شارك النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة)، رئيس اللوبي البرلماني لتقريب العلاقات اليهودية العربية، في ندوة مطوّلة في جامعة تل أبيب، بمناسبة مرور عشرة أعوام على مرور انتفاضة القدس والأقصى، بمشاركة المحاضر د. أسعد غانم وعضوة اللوبي ألنائبة أوريت زو آرتس.



وفي كلمته وردّه على أسئلة الطلاب قال د. إغبارية إن المطالب التعجيزية التي تمارسها حكومة اليمين المتطرف بالاعتراف بيهودية الدولة، هو برنامج صهيوني عنصري إستعلائي ويهدِّد إمكانية التوصل لتسوية سلمية مع الفلسطينيين، من جهة أخرى تواصل إسرائيل التنكر لحقوق الأقلية العربية الفلسطينية، أهل البلاد الأصليين، من خلال سن أكثر القوانين عنصرية في التاريخ المعاصر، لتصفية ما تبقى من الديمقراطية وانتزاع المواطنة الشكلية للجماهير العربية وقياداتها، في محاولة لإحباط مشروع البقاء والتمسك بوطن الآباء والأجداد.
وأكد د. إغبارية أن إسرائيل لا يمكنها أن تتباهى بديمقراطيتها، في حين تمارس حكومة إسرائيل برنامجًا ممنهجًا ضد مواطنيها العرب، من خلال قوانينها العنصرية وأجهزة أمنها المختلفة التي تعتدي على المواطنين بدلاً من حمايتهم، وتقوم يوميا بضييق الحريات الفردية والجماعية وسياسة كمّ الأفواه، وتواصل سياسة هدم البيوت العربية في النقب والمثلث، وكان آخر عنترياتها، التدريبات العسكرية الترانسفيرية لمواجهة المواطنين العرب.
وتحدث د. إغبارية عن موقف الحزب الشيوعي والجبهة من يهودية الدولة بإسهاب، مشيرًا للمحطات التاريخية للقضية الفلسطينية وقال: " منذ قرار التقسيم عام 1947 وحلول النكبة بعده، وتعامل حكومات إسرائيل المتعاقبة مع مواطني العرب الأصليين كطابور خامس. وفي هذه المرحلة الحرجة التي تمرّ بها القضية الفلسطينية اليوم، يعتقد وزراء حكومة نتانياهو أنهم من خلال القمع والقتل وهدم البيوت ومواصلة الاستيطان يستطيعوا القيام بنكبة تهجير أخرى. لكن يجب التأكيد لحكومة الكوارث، أن ما مرّ على الشعب الفلسطيني هنا وفي الضفة والقطاع لن يعود ولن يتكرار، أما سياستهم العنصرية القمعية اليومية ضد الجماهير العربية في إسرائيل، فهي تهدّد مستقبل اليهود قبل العرب. إن صانعي مصطلح (يهودية الدولة) يعون في خلجات نفوسهم أن هذا الشعار يقود إسرائيل إلى نظام الأبرتهايد العنصري. من هذا المنطلق فإن أهم المهمات القادمة لمعسكر السلام، هو تعميق النشاط اليهودي العربي المشترك، من أجل التصدي للعنصرية والفاشية والتظاهر ضد سياسة الحكومة الرسمية والمطالبة بلجم غلاة اليمين والمستوطنين في الشارع الاسرائيلي".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع