كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المطران عطالله حنا يغادر الى الولايات المتحدة الأمريكية

موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة · 27/10/2010 الساعة 20:35

المطران عطالله حنا سيكون المتحدث الرئيسي في مؤتمر مؤسسة هولي لاند الأمريكية والذي سيعقد في ولاية نيوجيرسي
 
يوم الأحد القادم سيترأس سيادته قداسا أحتفاليا في كاثذرائية القديس نيقولاوس الأرثوذكسية الأنطاكية في بروكلين


غادر سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس مدينة القدس متوجها الى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية الى ولايتي نيويورك ونيوجيرسي تستغرق أسبوعا. حيث سيلقي سلسلة محاضرات في عدد من المؤسسات الدينية حول الوثيقة التي اصدرها عدد من رجال الدين المسيحي في الأراضي المقدسة بعنوان وقفة حق (Kairos Palestine).

سيادته سيكون المتحدث الرئيسي في مؤتمر مؤسسة هولي لاند الأمريكية والذي سيعقد في ولاية نيوجيرسي ويوم الأحد القادم سيترأس سيادته قداسا أحتفاليا في كاثذرائية القديس نيقولاوس الأرثوذكسية الأنطاكية في بروكلين (نيويورك).

سلسلة لقاءات
سيلتقي سيادته مع سيادة المطران ديمتريوس رئيس اساقفة أمريكا الشمالية التابع للبطريركية المسكونية. كما سيلتقي سيادته مع سيادة المطران فيليب صليبا رئيس الأبرشية الأرثوذكسية الأنطاكية في أمريكا الشمالية وذلك في مقر المطرانية في أنغلوود في نيوجيرسي. كما سيزور سيادته مقر الأمم المتحدة في نيويورك حيث أعد له سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين ، كما أعد لقاء وأجتماع مع ممثلي الدول العربية.

 العمل المسيحيي المشترك
وفي تصريح صحفي لسيادته قبل مغاردته الى الولايات المتحدة تعقيبا على نتائج المجمع الفاتيكاني حول الشرق الأوسط قال سيادته: بأن أنعقاد هذا المجمع بحد ذاته يعتبر حدثا أيجابيا وما صدر عن هذا الأجتماع من مقررات وبيانات هي أيضا أيجابية وجيدة ، ولكن لكي تترجم هذه البيانات الى أفعال يجب أن تتعاون كافة الكنائس المسيحية في منطقة الشرق الأوسط وأن تكون هنالك لقاءات وأجتماعات بمشاركة كافة الكنائس وذلك من أجل العمل المسيحيي المشترك الهادف الى النهوض بالوضع المسيحي بمنطقتنا وأرضنا المباركة.

ترجمة أقوال السينودس الى أفعال
ولا يجوز تناسي شركائنا في الأنتماء الى الوطن وهم المسلمون الذين يجب أن نتعاون معهم وأن تكون العلاقة فيما بيننا علاقة تعاون وثقة وتفاهم وأخوة ووحدة وطنية.
فالمطلوب في هذه المرحلة من أجل ترجمة أقوال السينودس الى أفعال هي التعاون المسيحي وتوطيد العلاقات الأخوية بين كافة الكنائس في مشرقنا وثانيا توطيد العلاقة الأسلامية المسيحية ذلك لأننا في هذا الشرق نعيش مسلمين ومسيحيين معا ولا يجوز لأي واحد منا تجاهل وجود الأخر.

 تفاهم وتعاون
نحن نتمنى أن تكون هنالك أنطلاقة جديدة في العلاقات الأخوية بين كافة الكنائس في مشرقنا ذلك لأن التحديات كثيرة ولذلك وجب أن نكون في حالة تفاهم وتعاون وتواصل خدمة للقضايا المشتركة.
نعم للتسامح نعم للمحبة نعم للأخوة المسيحية المسيحية ونعم للأخوة المسيحية الأسلامية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع