الإسلامية في عكا تحذر من استشراء العنف وتطالب الشرطة بمصادرة الاسلحة
ظاهرة العنف والإجرام في مدينة عكا أصبحت نذير شؤم وقلق يهدد الأجيال القادمة
علم مراسل موقع العرب من الشيخ محمد سالم رئيس الحركة الاسلامية الشق الجنوبي في عكا أن الحركة الاسلامية الشق الجنوبي في مدينة عكا أصدرت بياناً وصلت نسخة منه الى مراسل موقع العرب تؤكد فيه الحركة أن الحال الذي وصلت اليه الامور في مدينة عكا لا تبشر بخير بل هي نذير شؤم ، وهو دافع لأن تتحرك جميع الجهود وتوحيدها من اجل التصدي لذلك كون أن الاجرام أصبح يتهدد العائلة العكية والمجتمع العكي ، والعنف اصبح ظاهرة مقلقة تدق ابواب جميع المواطنين في عكا.
ودعا البيان الى التنبه لكل ما يحاك لاهل المدينة من افقار وتمييز يتسبب بالتالي الى الجنوح والتوجه للجريمة وسقوط الشباب الواحد تلو الآخر فريسة للعنف المستشري، ولذلك فإن الشرطة مطالبة بتكثيف عملها لمصادرة الاسلحة المرخصة والغير مرخصة على حد سواء.
وهذا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى" ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون"
"أعمال العنف التي تشتد وتيرتها يوماً بعد يوم في مدينتنا عكا الحبيبة حيث شهدت المدينة العديد من القتل وهذا لايبشر خيرا ، تعدّت كل الحدود ولم يعد بالإمكان السكوت عليها ومن غير المعقول الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار لأن ظاهرة العنف والإجرام باتت لا تمُتّْ لعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا بصلة وليس ذلك فقط، فقد أصبحت نذير شؤم وقلق، تدق ناقوس خطر يهدد مستقبل الأجيال القادمة".يجب وضع النقاط على الحروف ، فإن سياسة التمييز والإفقار الحكومية وشحّ الميزانيات والتقشّف اتجاه مدينتنا الحبيبة وممارسة سياسة فرّق تسد التي تنتهجها ضد المواطنين العرب في مدينة عكا تهدف إلى الاستفراد بنا وبمقدّراتنا ولتمرير كل مخططاتها ومكائدها، باتت واضحة للعيان، فكيف ممكن تفسير ظاهرة انتشار السلاح في أيدي الناس دون أن تفعل شرطة عكا شيئاً رغم سقوط الضحايا في مدينتنا !!، ولماذا تقفل غالبية الملفات المتعلقة بالعنف وجرائم القتل في المدينة دون الكشف عن الجناة ومعاقبتهم!!. من هذا المنطلق سأوجه رسالة إلى قائد شرطة عكا أطالبه العمل بمسؤولية لنزع الأسلحة المرخصة وغير المرخصة من أيدي الجمهور، فالشرطة وأجهزة الأمن قادرة على فعل ذلك إذا كانت لديها ولدى السلطات الرسمية النوايا الايجابية".وأتساءل الشرطة لو ان هذا السلاح يهدد امن الدولة لقامت والدنيا وما قعدت".
وإننا نوجه رسالة إلى كل القيادات والشيوخ إلى رص الصفوف والى وضع حدا لعمليات القتل والسرقة في مدينة عكا وان نقف صفا واحدا يدا واحدة للتصدي للعنف المنتشر في مدينة عكا الحبيبة .
مواضيع ونواقص كثيرة وعديدة وسلبيات أكثر بكثير جداً من ألايجابيات.!! عدم توفيرها والتغاضي عنها يضر بمصلحة أبنائنا وتعكس آثارها ألسلبية على المجتمع ألعكي ومستقبل المدينة . ليس ألسؤال أين بصر المعنيين والمسؤولين , بل ألسؤال هو أين هي بصيرتهم ومسؤولياتهم أمام ألمجتمع وأمام ألله عز وجل.؟
وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
الحركة الإسلامية عكا