النائب د. زحالقة بعد القراءة الأولى: المساحيق لن تخفي بشاعة فيسكونسين
الوزير بن اليعزر:
مشكلة المشروع هو سمعته السيئة!
النائب د. جمال زحالقة:
المشكلة ليست المُعطّلين عن العمل ومتلقي ضمان الدخل، بل النقص الحاد في أماكن العمل
المستفيد الوحيد من هذا المشروع هو الشركات الخاصة التي تنفذ المشروع وتجني ارباحاً طائلة على حساب الفقراء الذين يتلقون ضمان الدخل
بعد أربعة أشهر من إلغائه في لجنة العمل والرفاه البرلمانية، عادت الكنيست واقرت بالقراءة الأولى، بناءً على اقتراح الحكومة، مشروع فيسكونسين بتغييرات طفيفة لا تغيّر من جوهره.
جمال زحالقة
في كلمته، قال النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، بأنه لا اساس من الصحة في اقوال وزير الصناعة والعمل، بنيامين بن اليعزر، بأن مشروع القانون الجديد يشمل تسهيلات جديدة مقارنة بالمشروع السابق الذي جرى إلغاؤه. وقال زحالقة بأن المشروع القديم اعفى من هم فوق جيل 45 عاماً، في حين ان المشروع الجديد يعفي فقط من هم فوق جيل 55. وتساءل زحالقة: "كيف تسمون هذا تحسيناً للمشروع!؟".
فرض عقوبات
واكد النائب زحالقة بأن المشكلة ليست المُعطّلين عن العمل ومتلقي ضمان الدخل، بل النقص الحاد في أماكن العمل. ودعا زحالقة إلى سحب القانون واحضار مشروع جديد يعتمد على توفير فرص عمل وعلى تشجيع العمل، بدل من مشروع فيسكونسين الذي يستند إلى فرض عقوبات على متلقي ضمان الدخل. وأضاف زحالقة: "المستفيد الوحيد من هذا المشروع هو الشركات الخاصة التي تنفذ المشروع وتجني ارباحاً طائلة على حساب الفقراء الذين يتلقون ضمان الدخل".
وصوت الى جانب المشروع 57 عضو كنيست وعارضه 34, وغاب عن التصويت عدد من نواب الإئتلاف المعارضين للقانون.