كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

ميولي المثلية تقتلني ويغضبني الحاح أهلي علي بالزواج وهم لا يعلمون حقيقتي

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 25/10/2010 الساعة 17:50

ابرز ما جاء في الرسالة:

اعاني من مشكلة في ميولي الجنسية التي لم اخترها

أشعر دائماً بتأنيب الضمير رغم إنعدام ممارساتي الجنسية المثلية، هو تأنيب لكوني أشعر بأنني مثلي

إفتقدت القدرة على الابتسامة، ولا استطيع التذكر متى آخر مرة ضحكت فيها، وأحيانا يتملكني شعور بالخوف والحقد والكراهية


وصلت الى موقع العرب رسالة من شاب يطلب ارشاد ونصيحة زوار موقع العرب الكرام. موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية.

السلام عليكم موقع كل العرب ارجو نشر مشكلتي واطلب من الجميع ان ينصحوني وعدم الاستهزاء ..انا شاب في العشرينات من عمري من منطقة الشمال منذ الصغر وانا اعاني من مشكلة في ميولي الجنسية التي لم اخترها وهذا قضاء من رب العالمين اختصر مشكتي !!!! برسالة كتبتها من قلبي لا أريد أن أكون مشروع مجرم أو إرهابي.


صورة توضيحية

أفكر بوضع حد لحياتي
لقد إفتقدت القدرة على الابتسامة، ولا استطيع التذكر متى آخر مرة ضحكت فيها، وأحيانا يتملكني شعور بالخوف والحقد والكراهية لكل المعاني والمثل، أحيانا أفكر بجدية بأن أضع حدا للحياة، وأشعر دائماً بتأنيب الضمير رغم إنعدام ممارساتي الجنسية المثلية، هو تأنيب لكوني أشعر بأنني مثلي، إذن فالتأنيب ناتج عن شعور وليس عن فعل ولو كان ناتج عن فعل لأقلعت عنه حتى ينتهي هذا التأنيب القاسي، ولكن تأنيبي لنفسي لن ينتهي الا بإنتهاء مثليتي التي تلازمني وتحاذيني وتتجدد بداخلي.
 
حياة لا تعنيني
الكئآبة تملأ أرجاء غرفتي، أشعر بآلاف الأطنان المستقرة على صدري، لم أعد أقوى أن أرى الناس في أعينهم أثناء الحوار، ولم أعد أتحمل هذا التمثيل الزائف بأني مغاير، لقد لبست قناع ليس لي، إنني أعيش حياة لا تعنيني، في كل لحظة وثانية لا تعنيني، بكل تفاصيلها وقوانينها لاتعنيني، لا أتذكر أنني بحت لأحد في العالم عن مثليتي، ولا أتذكر أنني عشت قصة حب سوى في أحلامي، لا أنسى ذاك الصباح الذي نهضت فيه من حلم عاطفي وأخذت أتنهد بصوت كئيب، وأخذت تنهداتي تعلو وتعلو حتى أصابتني هيستيريا تنهدات ولم يوقف تلك التنهدات سوى البكاء.

إفتقدت القدرة على التعبير
لم أقل يوما،,,,,, أحبك،,,,,,,,, أكتبها والقشعرات تمزق جسدي، ولم أتذكر أنني بحت بها لمحبوب، لقد إفتقدت القدرة على الكلام لأنه لايوجد حافز كافي، أصبح السكون يضع شكله على جميع حروفي، وأصبحت لا أحبذ الكلام وإفتقدت القدرة على التعبير عن النفس، لقد إعتدت على إيقاف النشاطات الناتجة عن مشاعري ( المحرمة )، ولقد إعتدت التمثيل وتصنع الأفعال الغيرية ومحترف في تصنع ردود الافعال الغيرية رغم تهالك القناع في الفترة الأخيرة، لقد نسيت شخصيتي وأصبحت شخص آخر أتصرف بعكس رغباتي وقناعاتي ومشاعري، إلهي ضع حد لهذه المهزلة.

الفقر الجنسي
وبعد عمري الطويل القصير إكتشفت انني اعاني من الجوع العاطفي والفقر الجنسي، وأصبحت وأمسيت وليس لدي صديق بإختياري، أعاني من الضجر وسرعة الملل وسرعة الغضب والنسيان و كثرة الاطراق والتفكير حتى تخالني سأكتشف شيءً ما، في حين أن جل ما يشغل فكري ليس سوى التخمين لمئالي وعمري الذي أراه يتبدد و نهايتي التي أخذت بالتشكل امامي.

من المسؤول!!
فمن المسؤول عن هذا، هل امي وابي المسؤولون بيولوجياً حيث أنهم أنجبوني مثلياً، ام القدر هو المسؤول، ام انا المسؤول، أم المجتمع الذي لا يحترم مشاعري، لقد إشتدت نوبات الإكتئاب وشهيتي للأكل تقل يوماُ بعد يوم، أصبحت مشتتاً أشلاء ممزعة أريد أن أجمع نفسي بلا جدوى، لا أريد أن أكون مشروع مجرم أو إرهابي!!!!

يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة. كما نلفت انتباهكم انه يمكنكم ارسال مشاكلكم على العنوان التالي: alarab@alarab.co.il

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع