علاقة سحاقية بين تسيبي ليفني ورايس؟
ضجة كبيرة أثارتها وكالة الانباء الفلسطينية معًا بتفسيرها لتصريح عضو الكنيست ليمور لفنات من الليكود التي قالت إن "وزيرة الخارجية تسيبي ليفني تواصل تأييدها لرئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود اولمرت، لانها تميل للاحتكاك بوزيرة الخارجبة الامريكية كونداليسا رايس" على انه تصريح مبطن يلمح لوجود علاقة "خاصة" بينهما.
هذا التصريح فسر على أنه رمز لوجود علاقة سحاقية بين ليفني ورايس وهذا ما عرض على الرأي العام في صباح هذا اليوم ما خلق جدلا كبيرًا في صفوف الحكومة الاسرائيلية.
وجاء في المقال الذي نشرته وكالة الأنباء معا أن عضو الكنيست ليمور لفنات وزيرة التعليم سابقا فاجأت أمس أعضاء مركز الليكود عندما قالت خلال أحد الاجتماعات أن وزيرة الخارجية الاسرائيلية ليفني تمارس علاقات جنسية مع وزيرة الخارجية الامريكية رايس.
وحسبما جاء في الخبر فان ليفنات صرحت بذلك أمام رئيس الليكود بنيامين نتنياهو. ويفيد الخبر بأن ليفنات طلبت من الصحافين الذين تواجدوا في الاجتماع عدم نشر أقوالها.
يذكر أن عضو الكنيست ليمور ليفنات نفت جملة وتفصيلا أن تكون قد رمزت أو صرحت بهذه التصريحات خلال إجتماع في حديث لصوت إسرائيل باللغة العبرية صباح اليوم، حيث قالت أنها لم تقصد التلميح للتفسيرات المذكورة في وسائل الاعلام منتقدة الصحافة على هبوطها إلى هذه المستويات من المواضيع والتحليلات.
وكشفت ليمور لفنات في حديثها الإذاعي أنها تحدثت صباح اليوم مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وأوضحت لها الامر حيث قالت لها أن ما نشر هو فظ وغير أخلاقي ينضوي تحت مظلة الصحافة الصفراء.