مشروع مدينة بلا عنف يهدف لتقليل العنف المستشري في طمرة والوسط العربي
محمد ذياب:
هذا المشروع له من الضروريات والأساسيات في السلطة المتمثلة في بلدية طمره، حيث حصلنا على الميزانيات المخصصة لذلك المشروع تصل إلى 750 ألف شيكل
دخلت مدينة طمره ضمن مشروع مدينة بلا بعنف الأمر الذي يعني إقامة وتنظيم لجان منتشرة في كافة احياء المدينة تقوم بوظيفة الحفاظ على النظام والهدوء والعمل على تقليص قضايا العنف التي اخذ يستشري في الفترة الأخيرة في كافة البلاد عامة، والوسط العربي بشكل خاص.
وفي حديث لمراسلنا مع مدير ومركز المشروع الأستاذ محمد ذياب قال: "إن هذا المشروع له من الضروريات والأساسيات في السلطة المتمثلة في بلدية طمره، حيث حصلنا على الميزانيات المخصصة لذلك المشروع تصل إلى 750 ألف شيكل مع إدخال عدة وظائف خاصة للعمل في هذا الإطار"، هذا وقد عبر ذياب عن استيائه من الإحصائيات التي جاءت على لسان الشرطة بأن طمره تقبع في المرتبة الأولى في المنطقة في حوادث العنف، والتي تضم شفاعمرو عبلين طمره كابول بير المكسور وان نسبة التي تصلها المدينة تتراوح بحدود 70% .
اغلاق المحلات التجارية
ويضيف ذياب: "يكمن التحدي وفي خطوة أولى قمنا بها وبتشاور مع رئيس البلدية الذي يدعم ويشرف على المشروع باتخاذ قرار وتنفيذه بإغلاق المحلات التجارية كليا اعتبارا من الساعة العاشرة ليلا ويوميا وكذلك إغلاق كافة المحلات التجارية يوم الجمعة من الصباح حتى المساء لقد نجح الأمر وأننا بصدد دراسة في البلدية طمره بأمور أخرى سنقوم بدراستها والعمل عليها في رؤيتنا في التعامل لتقليل من العنف القائم في هذه المدينة".
كلمة شكر
واختتم ذياب قائلا أتوجه بالشكر الجزيل لرئيس البلدية الذي يقوم بدور الداعم ويقف وراء هذا المشروع بمسئولية لإنجاحه فرؤيته الشاملة ضرورية لهذا البلد.