كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

آمنه خليل تعتذر بمنبر العرب: فلتعذر وقاحتي

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 21/10/2010 الساعة 19:57

توقّفتُ عندِ هذهِ الكَلماتِ عُصوراً
فَقد كانَ لهَا وَقْعُ المَطارقِ عَلى قَلبيَ المُتخمِ أوجَاعاً
كنت هُنا صَادقه جداً .. أشهدُ لك بِذَلك
كَما أشهدُ بأنّك أتقنت الدّورَ كما لَم يُتقِنْهُ أحدٌ غيرُك !
فَهنيئاً لك
و اعذِر وقاحَتي ، حينَ أرفعُ لك قُبّعتي .. مُصفقه !
واعذِر أيضاً جُرأتي ، حينَ أقفُ عَاريَه الإحساسِ وسطَ مَدينةِ أوجاعِي
مُحاوله لملمةَ شظايَا أحلامِي ، التّي تَبعثرت عَلى أرصفةِ أيامي
وأصرخُ بملءِ حُزني .. أَكرهك !
أغرقُ .. وأغرقُ في بحورِ حَيرتي !
لم ألمحُ فِي همسِك الدّافئِ ريحَ كذبٍ ،
فأيُّ قِناعٍ كنت تَمكث خلفهُ ، يَا مُهجتِي ؟!
كيفَ .. وَ لِماذا ؟!
مَاذا جَنيتُ لتَحكم عليَّ بالنّفيِ أبَدا ، فِي أَحشاءِ المَوتْ ؟!
كانَ حبّك مَعصيتِي ، اقتَرفتهُ .. وأنا بكاملِ شوقي ..
لربّما أستحقُّ الموتْ .. ولكنْ .. فوقَ ذِرَاعيك !
مَوتْ !
وأيُّ مَوتٍ سَيتّسعُ لأوجاعي
أقسمُ .. سَـ يَموتُ الموتُ ،
إذَا مَا لامسَ بأصابعهِ المَغروزةِ فيَّ آلامِي !
نَفثتِ سُمّك .. عَلى جُدرانِ عِشقِنا
كَاذب .. خَائِن ..
فَيَزيدُني بُعدك مِن فَضَاءاتِ الحُزنِ بُعداً !
لَثمتُ أحرُفَك المُتخمةِ زِيفاً .. كَذباً .. وفَقداً
بِجَفنيَّ التّي تَعثّرت على أبوابِهما الدّمعاتْ

كَسهامِ حِقدٍ .. نَخرتْ قلبيَ المُثخنِ بك
فَانبَرت تَصدحُ مِن بينِ شَفتيهِ الآهاتْ

أكرهُ ذِكرياتِنا الحَميمةَ ، حينَ تُمزّقُ الذّاكرةْ
حينَ تَطفُو عَلى صَفحةِ شِفاهك ابتِسامةٌ آسِيرةْ
وتَلفحُني حينَ تهمس أنفاسُك الحروف
تَنعدمُ الرّؤيا ، فَالحبُّ مَفقوءُ العينينِ
تَفقأ قَلبي
وَيَبتلعُكِ الضّبابْ !
فِي مَا مَضى !
كُنتُ .. وكنت .. وكنّا !
والآنَ .. انتَهينا
نَالَ القَدرُ مِنّا
فَأَنزوي بَاكيه
عَازِفه عَلى أوتارِ انِكسَاري
لحنَ احتِضَاري !
اعذرني
فهيَ زَفراتٌ ، وليدةُ لحظةٍ كنتُ فِيها لا أملكُ نَفسي
كأنّ لعناتِ الدّنيا استَوطنتني .. وكلُّ لعناتِ الدّنيا .. أنت 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع