النائب غنايم يقوم بجولة على مدارس التعليم الخاص في سخنين وعرابة
دعا النائب غنايم السلطات المحلية لدعم هذه المدارس وصرف ميزانياتها كاملة كما هو مقرر من قبل وزارة التربية، وعدم تأخير ولو أغورة واحدة من الأموال المستحقة لهذه المدارس
ضمن سلسلة زياراته للمدارس العربية في بلادنا، ارتأى هذه المرة النائب عن الحركة الإسلامية وعضو لجنة التربية البرلمانية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، أن يقوم بزيارة مدارس التعليم الخاص في بلدتي سخنين وعرابة، والإطلاع على أوضاع واحتياجات شريحة هامة من أبنائنا هم ذوي الاحتياجات الخاصة، والاستماع إلى أبرز المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع.
المهمة المقدسة
بداية، زار النائب غنايم مدرسة النور للتعليم الخاص في مدينة سخنين، والتقى بمديرها الأستاذ يوسف غنايم وبطاقم المعلمين والعاملين واستمع منهم للرسالة المقدسة التي يقومون بها تجاه هذه الشريحة من أبنائنا، وإلى أبرز النواقص والمشاكل التي تعاني منها المدرسة خصوصا، وقطاع التعليم الخاص بشكل عام.
ثم انتقل النائب غنايم إلى مدرسة الحنان للتعليم الخاص في قرية عرابة، حيث تم عقد اجتماع مهني داخل المدرسة بحضور مديرة المدرسة المربية آمال إلياس، ورئيس مجلس محلي عرابة الأستاذ عمر نصار، ونائبي رئيس المجلس المحامي جميل نعامنة والأستاذ نزار كناعنة، ومهندس المجلس المحلي الأستاذ سعيد نصار، حيث دار معظم الحديث خلال الجلسة عن المشكلة الرئيسية التي تعاني منها المدرسة وهي عدم موافقة شركة الكهرباء على ربط المدرسة بشبكة الكهرباء بسبب سحب ترخيص بناء المدرسة بعد أن تبين أن الأرض التي بنيت عليها المدرسة تابعة لمنطقة نفوذ مجلس إقليمي مسجاف رغم أنها محاطة من كل الجهات بأراض تابعة لمنطقة نفوذ مجلس محلي عرابة.
ودار الحديث خلال الجلسة حول وضع آليات عمل للحصول على مصادقة وزير الداخلية على ضم الأرض المقامة عليها المدرسة لمنطقة نفوذ عرابة، بعد أن وافق كل من المجلس الإقليمي مسجاف ولجان التنظيم والبناء على هذا المطلب.
بعدها قامت مديرة المدرسة بمرافقة النائب غنايم في جولة تعريفية داخل أروقة المدرسة التي تعتبر من المدارس المتطورة والحديثة في المنطقة.
وخلال الزيارة للمدرستين في سخنين وعرابة تحدث النائب غنايم أمام الإدارة وطاقم العاملين فأكد على "المهمة المقدسة التي تقوم بها هذه المدارس خدمة لشريحة هامة من أبنائنا وبناتنا الذين هم بحاجة لرعاية خاصة واعتناء خاص"، وأضاف: "إننا كمجتمع سنكون عاجزين بل ومشلولين إنسانيا إن لم نمد يد العون لهم، فهم يملكون القدرات والطاقات، ولكنهم بحاجة لمن يستخدم إنسانيته وحنانه ليتقدموا وينهضوا ويدخل النور إلى حياتهم كغيرهم من زملائهم وأبناء مجتمعهم".
وثمّن النائب غنايم "الدور الذي تقوم به إدارات وطواقم المعلمين والعاملين في هذه المدارس باعتبار مهمتهم مقدسة وأجرهم مضاعف في الدنيا والآخرة".
ودعا النائب غنايم السلطات المحلية لدعم هذه المدارس وصرف ميزانياتها كاملة كما هو مقرر من قبل وزارة التربية، وعدم تأخير ولو أغورة واحدة من الأموال المستحقة لهذه المدارس.
وفي النهاية شكر النائب غنايم مديري المدرستين وطاقم المعلمين والعاملين على حسن الاستقبال، وأبدى استعداده لمساعدة المدارس في احتياجاتها ولطرح قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة على جدول أعمال الكنيست ولجنة التربية البرلمانية.