د.حنين: المدارس بالقرى وصمة عار!!
وصف د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، أوضاع جهاز المعارف في النقب بأنها "شبيهة بالأوضاع في دول العالم الثالث وتشكل وصمة عار على جبين الدولة."
وجاءت أقوال د. حنين هذه تعقيبا على مقتل الطالب أحمد القساسي، غرقا في أحد الوديان في النقب، أمس الأول، ما ألقى الأضواء على معاناة الأطفال العرب في النقب وفي القرى غير المعترف بها، والذين يضطرون إلى اجتياز الوديان الفائضة بالمياه في طريقهم من وإلى المدرسة، خاصة وأن هذه الفيضانات تؤدي غالبا إلى شل حركة السير وإيقاف السفريات المنظمة!
وقال د. حنين بأن أوضاع المدارس العربية، تنعكس بشكل عام- وكما اتضح مؤخرا عبر امتحانات النجاعة والتقييم "الميتساف"- على تحصيل الطلاب بشكل سلبي.
الفجوة الهائلة بين المدارس العربية واليهودية في البلاد لا يلغي حقيقة أن وضع جهاز التعليم كله في إسرائيل في حالة تدهور دائم، وقال "هذه هي النتيجة للسياسة الإقتصادية الإجتماعية الحكومية التي تنهب الأموال من جهاز المعارف وسائر أجهزة الخدمات الإجتماعية."
وحذّر د. حنين من أن عدم وضع خطة شاملة تعيد إلى جهاز المعارف مستحقاته بأسرع وقت قد تؤدي إلى الإنهيار التام في جهاز المعارف ومن هنا أكد د. حنين على أهمية تصعيد الخطوات النضالية دفاعا عن جهاز المعارف- إلى جانب المعلمين فوق الإبتدائيين والمحاضرين.