كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مصرع الشابة امل خليلي (27 عاماً) من اللد رمياً بالرصاص امام اعين ابنتها وشقيقها

كتب: علي أبو الهيجاء - موقع العرب وصحيفة كل العرب · 05/10/2010 الساعة 03:00

مجهول اطلق النار على الشابة امل خليلي عن بعد صفر، ما ادى الى اصابتها بجراح بالغة الخطورة، وقد وصفت حالتها بالحرجة

هذه الجريمة تعتبر الثانية في مدينة اللد خلال اقل من 48 ساعة، بعد مصرع الشاب سامي حجازي رمياً بالرصاص امام اعين طفلته

محاولات الطواقم الطبية التابعة لمؤسسة نجمة داوود الحمراء التي وصلت الى المكان، فشلت شتى  في إنقاذ حياة خليلي، الامر الذي اضطر الاطباء إقرار الوفاة

قوات معززة من الشرطة عملت على التحقيق في ظروف الجريمة وملابساتها، سعياً للتوصل الى الصيغة الحقيقية لوقوعها، والتمكن من العثور على طرف خيط يقود المحققين الى الجناة

حالة من الغليان لدى سكان اللد الذين يطالبون الشرطة بالعمل على الحد من العنف والجريمة، والسعي لمنع انتشار الاسلحة غير المرخصة التي يستعملها المجرمون لتنفيذ مآربهم، غير آبهين للقانون


لقيت الشابة أمل خليلي البالغة من العمر 27 عاماً، من سكان مدينة اللد مصرعها رمياً بالرصاص، عندما تواجدت داخل سيارتها من نوع مازدا 3، برفقة شقيقها وإبنتها ابنة الثمانية أعوام.
وتشير التفاصيل الى ان جريمة القتل وقعت في حي "جني افيف"، قرب المقبرة الغربية في المدينة، عندما اطلق مجهول الرصاص عليها عن بعد صفر، ما ادى الى اصابتها بجراح بالغة الخطورة، وقد وصفت حالتها على انها حرجة، نتيجة اختراق عدد من الرصاصات، القسم العلوي من جسدها، توفيت لاحقاً متأثرة بجراحها، بعد فشل شتى محاولات الطواقم الطبية التابعة لمؤسسة نجمة داوود الحمراء التي وصلت الى المكان، لإنقاذ حياتها، الامر الذي اضطر الاطباء اعلان الوفاة.



وهرعت الى مكان الحادث قوات معززة من الشرطة التي عملت على التحقيق في ظروف الجريمة وملابساتها، سعياً للتوصل الى الصيغة الحقيقية لوقوعها، والتمكن من العثور على طرف خيط يقود المحققين الى الجناة.
وتعتبر هذه الجريمة هي الثانية في مدينة اللد، خلال أقل من 48 ساعة، فقد لقي الشاب سامي حجازي ابن المدينة، مصرعه خلال عملية اطلاق نار، نفذها عدد من الاشخاص، استهدفت سيارته، قرب مبنى بلدية اللد، وقد توفي امام اعين طفلته التي كانت برفقته.

العنف والجريمة
وقبل شهر تقريباً توفي الشاب جودت جعصوص البالغ من العمر 23 عاماً رمياً بالرصاص، الامر الذي ادى الى حالة من الغليان لدى سكان المدينة الذين طالبوا الشرطة بالعمل على الحد من العنف والجريمة، والسعي لمنع انتشار الاسلحة غير المرخصة التي يستعملها المجرمون لتنفيذ مآربهم، غير آبهين للقانون.

حزن وأسى
وافادت التحقيقات الأولية للشرطة ان جريمة القتل وقعت في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف، عندما اقترب مجهولون ملثمون من السيارة واطلقوا الرصاص بإتجاه المرحومة امل خليلي، حيث اصابت الرصاصات رقبتها ورأسها، فيما اصيبت ابنتها التي كانت تجلس في المقعد الخلفي نتيجة الزجاج الذي تناثر في المكان.
بقي ان نشير ان المرحومة خليلي، مطلقة في السابعة والعشرين من عمرها، وأم لثلاثة أطفال، فيما يخيم الحزن والاسى ويلف مدينة اللد، حزناً على فقدانها.



 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع