صرصور:هدم وحرق لمسجد بعين فجار واعتداء على طلاب في عين ماهل
الشيخ إبراهيم صرصور:
غريب أن يتحدث العالم عن جهود تبذلها دول مختلفة في العالم بهدف استئناف ( مفاوضات السلام !!! )
المباشرة بين فلسطين وإسرائيل بعد توقفها بسبب الاستيطان الإسرائيلي ، بينما إسرائيل كعادتها ماضية في عدوانها على كل ما هو عربي وفلسطيني
استنكر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، الحملة الضارية التي تشنها الأجهزة الإسرائيلية المدنية والأمنية ضد كل ما هو عربي وفلسطيني بعض النظر عن موقعه وطبيعة قضيته.
ابراهيم صرصور
وقال : " غريب أن يتحدث العالم عن جهود تبذلها دول مختلفة في العالم بهدف استئناف ( مفاوضات السلام !!! ) المباشرة بين فلسطين وإسرائيل بعد توقفها بسبب الاستيطان الإسرائيلي ، بينما إسرائيل كعادتها ماضية في عدوانها على كل ما هو عربي وفلسطيني . هذا اليوم 4.10.2010 كان مشهودا وشاهدا في ذات الوقت على ( وجبة دسمة !!! ) من الوحشية الإسرائيلية ، فمن أعمال الهدم المستمرة للحياة وللبيوت في النقب التي تنفذها الداخلية تحت حماية الشرطة المدججة بالسلاح ، وإلقاء المدنيين الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ في العراء بحجج واهية ، إلى عدوان قطعان المستوطنين على مسجد في قرية ( بيت فجار ) بالقرب من الخليل وحرق المسجد ونسخا من المصحف الشريف ، والتسبب بدمار واسع في أرجائه ومرافقه تحت سمع وبصر جيش الاحتلال ومعرفته بل وحمايته ، وإلى الهجوم الشرطي على طلاب وطالبات المدرسة الإعدادية في قرية ( عين ماهل ) وأهاليهم ، واستعمالها الغاز المسيل للدموع ضدهم لأسباب تافهة ومن غير مبرر أو سبب مقنع ، ثم تهديد قيادة الشرطة بالضرب بيد من حديد على يد ( المعتدين !!! ) على عناصرها من الطلاب استباقا لاتهامات ستوجه للشرطة حتما بسبب استعمالها العنف المفرط ضد الطلاب ، كل هذه الأحداث تدل بشكل قاطع على أن هذه الدولة قد فقدت صوابها وانتهت صلاحيتها كما يبدو ، ولا بد للعالم من موقف حازم وحاسم معها . "...
جبهات عدوانية
وأضاف : " هذه الجبهات العدوانية الإسرائيلية المختلفة في حقيقتها أوجه لعملة لعينة واحدة . القيادة الإسرائيلية ليست معنية بأية مصالحة لا مع الجماهير العربية من مواطنيها ، ولا مع الشعب الفلسطيني ولا مع العرب والمسلمين ،ولا حتى مع نفسها ، إلا بقدر ما تكون المصالحة منسجمة مع رؤيتها ومقاساتها . التقارير الدولية والمحلية منذ قيام الدولة وإلى الآن والتي كان آخرها ( تقرير غولدستون ) المتعلق بجرائم إسرائيل ضد قطاع غزة في ( حرب الرصاص المذاب ) ، وتقرير ( لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ) والمتعلق بمذبحة ( أسطول الحرية ) ، وتقرير منظمة ( بتسيليم ) الإسرائيلية حول أعداد القتلى الفلسطينيين منذ الانتفاضة في العام 2000 وحتى الآن وتعامل الإسرائيليين مع نتائجها ، وتقارير حركة ( السلام الآن ) حول الاستيطان الذي لم يتوقف بل ازداد شراسة واتساعا منذ ( اتفاق أوسلو ) وغيرها ، كلها تشير بما لا يدع مجالا للشك أن إسرائيل حكومة وشعبا تناور بشكل مكشوف من أجل كسب الوقت وفرض الأمر الواقع ، وتفريغ أية عملية مصالحة من مضامينها ، تمهيدا لتحقيق حلمها الذي لم تتنازل عنه قط : إسرائيل الكبرى . " ...
واقع لا ينكره الا مكابر او مستسلم خانع
وأكد على : " أن هذا الواقع الذي لا ينكره إلا مكابر أو مستسلم خانع ، يجب أن يضع جماهيرنا العربية والفلسطينيين والعرب والمسلمين وكل أحرار العالم أمام مسؤولياتهم قبل أن لا ينفع الندم ... إسرائيل لن تخضع للشرعية الدولية والعدالة الإنسانية بمحض إرادتها . لا بد من عامل خارجي يفرض عليها ذلك ، وهذا هو الذي سيحدد الفرق بين سلامة المنطقة وخرابها ... لا أعتقد أننا والشعب الفلسطيني من سيتحمل نتائج تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته ، بل العالم كله سيذوق ويلات ( تدليله !!! ) لإسرائيل"...