اولمرت يقلل من فرص التوصل للسلام
قلل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت من توقعات التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين قبل نهاية عام 2008 وفقا لما جرى التخطيط له في مؤتمر انا بوليس.
وقال اولمرت في بداية اجتماع لمجلس الوزراء الاسرائيلي "سنبذل جهدا لاجراء مفاوضات سريعة على أمل أنها قد تختتم بنهاية 2008 لكن بالتأكيد ليس هناك التزام بجدول زمني صارم لاتمامها."
وأكد الرئيس الامريكي جورج بوش للقادة الاسرائيليين والفلسطينيين في المؤتمر الذي عقد في انابوليس بولاية ماريلاند الامريكية أن واشنطن ستشارك بفاعلية في صنع السلام رغم التشكك العميق في فرص التوصل لاتفاق قبل انتهاء فترة رئاسته.
واتفق اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس عند اطلاق اول محادثات سلام رسمية منذ سبع سنوات في المؤتمر على محاولة التوصل لاتفاق بشأن اقامة دولة فلسطينية بحلول نهاية العام المقبل.
وقال اولمرت "اهم شيء في البيان المشترك هو... أن اي اتفاق نتوصل اليه في المستقبل سيعتمد على الوفاء بكل الالتزامات المنصوص عليها في خارطة الطريق... وبمعنى اخر لن يكون على اسرائيل الوفاء بأي التزام ينبثق عن الاتفاق قبل تنفيذ كل بنود خارطة الطريق."
وتأتي تصريحات اولمرت التي قللت من امال التوصل الى اتفاق سريع بعد أن سحبت الولايات المتحدة مشروع قرار طرحته في الامم المتحدة يدعو الى تبني ما تم الاتفاق عليه خلال مؤتمر انابوليس وهي الوثيقة التي قال مسؤولون اسرائيليون انهم يشعرون انها غير مناسبة.
وعلى الرغم من أن اسرائيل لم تكن لديها أي مشكلات على ما يبدو تجاه نص مشروع القرار غير المثير للجدل الا أن محللين أشاروا الى أنها كانت قلقة من ان يؤدي صدور قرار رسمي الى دخول الامم المتحدة كطرف في جهود السلام في الشرق الاوسط بشكل اكثر من اللازم. وكثيرا ما تشكو اسرائيل والولايات المتحدة من تحيز في المنظمة العالمية ضد الدولة اليهودية.