الناصرة تحتفي بالشاعر سعود ألأسدي بأمسية أدبية بعنوان: شاعر بين شاعرين
الكاتب مفلح طبعوني
سنحمي القصيدة والكتاب وكل ابداعاتنا، من الضياع بكل ثمن
الشاعر سعود الأسدي تحدث عن تجربته مع الشاعرين الكبيرين المتنبي والمعري ومكانتهما الرفيعة في صرح الأدب العربي
كرمت مدينة الناصرة مساء اليوم الثلاثاء الشاعر الأستاذ سعود ألأسدي إثر شفائه من وعكة صحيّة، حيث أقيم التكريم في قاعة المكتبة العامة أبو سلمى في القرية التعليمية على اسم توفيق زياد في شنلر، أمسية أدبية حضرها العشرات بعنوان : "شاعر بين شاعرين : بين أبي الطيب المتنبي وأبي العلاء المعري".
تحدث خلالها الشاعر الأسدي عن تجربته مع الشاعرين الكبيرين المتنبي والمعري ومكانتهما الرفيعة في صرح الأدب العربي، وذلك بحضور كل من رئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي والنائب محمد بركة وشخصيات اخرى والعشرات من ابناء الناصرة والمنطقة.
الكاتب مفلح طبعوني: الدنيا بخير ما دام حضور الندوات بهذا العدد
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع الكاتب مفلح طبعوني، مركز الندوة وعريف الأمسية، تحدث عن أهمية مثل هذه الندوات واللقاءات مع الادباء والمبدعين في مجتمعنا العرب حيث قال: " سنحمي القصيدة والكتاب وكل ابداعاتنا، من الضياع بكل ثمن، وأنا متأكد بان الدنيا بخير ما دان عدد حضور مثل هذه الندوات بخير".
سعود الأسدي الشاعر والمربي والإنسان
المربية دعاء زعبي خطيب تحدثت في كلمتها عن علاقتها مع الشاعر سعود الأسدي كتلميذة في المرحلة الثانوية واشادت فيه كمربي وشاعر، حيث تحدث خلال مداخلته عن علاقته مع ابي الطيب المتنبي ومنذ نعومة أظافره وتحدث عن علاقته مع المعري خاصة بعد وعكته الصحية، حيث توقف الاسدي في عدة محطات في حياة الشاعرين وفي حياته.
بعد انتهاء الندوة أكد الشاعر سعود الأسدي أن قوته ولقاءه مع الناس أعطاه جرعة شفاء مميزة، والجمهور أبدى إعجابه بهذه الندوة.
الشاعر سعود الأسدي
هو الابن البكر للشاعر الشعبي المعروف محمّد أبو السعود الأسدي، من مواليد قرية دير الأسد الجليلية قضاء عكا عام 1938 تعلّم في ثانوية كفرياسيف وفي جامعة القدس العبرية. مارس مهنة تدريس اللغة العربية منذ عام 1960 في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة وثانوية القديس مار يوسف، وثانوية عكا ومدارس أُخرى. خرج إلى التقاعد المبكّر عام 1993 للتفرّغ للأعمال الأدبية بعد أن قضى في مهنة التعليم مدة 33 عاماً، وهو كاتب يُعْنَى بالثقافة الأدبية والفنية الشرقية والغربية، وناشط ثقافي، وله حضوركشاعر مميّز باللغتين الفصحى والعامية.
دواوينه الشعرية
للشاعر سعود الأسدي خمسة دواوين شعرية باللغة المحكية الفلسطينية : أغاني من الجليل 1976و" نسمات وزوابع" 1986 و"عَالوَجَع" 1992 و"شَبَق وعَبَق" 1999 و" دعسِة بنت النبي" 2000. كما أصدر ديوان جفرا من الشعر الشعبي الفلسطيني 2000، وأخيرًا كتاب " إشراقة الشعر الغنائي اليوناني" 2005 ( دراسة عيون أخبار وترجمة مختارات من أشعار سبعة عشر شاعراً يونانيّاً من القرن السادس والخامس والرابع ق.م منهم الشاعرة الغنائية الأولى سافو Sappho والشعراء ألكايوس وألكمان وبندار وأريون وسيمونيدس وهسيودس وثيوقريطس وسواهم), وله تحت الطبع خرافات إيسوب ( ترجمة عن الإنجليزية ). ولقد حظيت كتبه باهتمام القرّاء ومراجعات وتقييم كبيرين من قبل النقّاد في العديد من الصحف والمجلات الادبية.