كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

طريف: لماذا يرفضون الخدمة الوطنية؟

كل العرب · 04/12/2007 الساعة 13:33

الوزير والنائب السابق صالح طريف في برنامج نادر أبو تامر – الأحزاب العربية فشلت؛ لماذا يرفضون الخدمة الوطنية؟؛ العظيم عرفات أخطأ؛ المؤسسة الإسرائيلية عاقبتني لأنني عربي؛ كنت أنصح عزمي بالنضال من هنا



صرح الوزير والنائب السابق صالح طريف بتصريحات مثيرة بعد فترة ثلاث سنوات من الصمت، كما قال ضمن برنامج "لقاء نادر".
إجابة عن سؤال نادر أبو تامر قال انه لا يبكي على أطلال البرلمان وليس آسفا على كونه غير متواجد حاليا في الكنيست بعد أن خدم هناك سنوات طويلة وبعدما عاصر الشخصيات الكبيرة مثل شارون ورابين.
وأشار إلى انه كان يجيد السباحة في الحلبة العامة وفي المجال السياسي والإعلامي وكان يفكر بكل كلمة تصدر عنه منوها إلى انه كان قد انتخب رئيسا لمجلس جولس في سن 27 عامًا وكان رئيس مجلس صغير السن.



وتحدث عن طفولته قائلا انه كان طفلا شقيا للغاية وان أول خطاب ألقاه حدث عندما كان في الصف الأول الابتدائي حيث طلب منه إلقاء كلمة وقد قام بذلك بصورة ارتجالية وانه حتى في الكنيست والوزارة كان يحاول قدر الإمكان إلقاء خطابات ارتجالية وذكر انه كان يهوى في طفولته تحطيم وتكسير الأغراض والتحف.
وتطرق إلى حبه الكبير وشغفه بلعبة كرة القدم وقال انه لو احترف هذه اللعبة لربما صار أكر شهرة من الوزير ومن النائب في البرلمان وقد تخلى عن هذه المهنة عندما تفرغ للخدمة العسكرية، كما قال.
وانتقد طريف الأحزاب العربية على مواقفها منوها أن عهد الشعارات الرنانة والطنانة قد انتهى تمامًا وانه أن الاوان لتغيير الشعارات والكف عن الخطابات الطنانة لأن الجمهور اليوم صار واعيا ولا تنطلي عليه مثل هذه الخطابات، وأشار إلى أن الأحزاب العربية، كما قال، قد فشلت لأنها تعاني طوال الوقت من "صراع البقاء".
وأثنى طريف على النائب السابق عزمي بشارة زعيم حزب التجمع الوطني الديمقراطي منوها إلى أنهما تمكنا سويًّا من تمرير قانون لتمثيل العرب في الشركات الحكومية، وأكد انه كان ينبغي على بشارة البقاء في البلاد لمقارعة المحاكم والنضال ضد الاتهامات ومواجهتها بدلا من الخروج من البلاد مذكرا أن عزمي بشارة كان له فولكلوره الخاص في السياسة الإسرائيلية.
وتحدث بصورة مطولة عن لقاءاته مع إسحاق رابين والملك الحسين في العقبة الأردنية مشيرا إلى انه لم يكن مشاهدا للحدث بل كان شريكا في صنعه ومن هنا أهميته في نظره.
وقال انه في احد لقاءاته للمرة الأولى أوفده براك إلى رام الله واجتمع هناك مع أبي العلاء ومع محمود عباس ونصحهما بالتوقيع على معاهدة سلام لأن القدس سوف لن يبقى منها شيء إذا لم يستعجلوا في التوقيع، كما قال لهما.
وتحدث عن لقاءاته مع ياسر عرفات وقال أن عرفات أخطأ عندما لم يوقع مع ايهود براك على اتفاقية سلام في كامب ديفيد لأنه أراد كلّ شيء وهو في الوقت ذاته لا يملك أي شيء، وأشار إلى أن عرفات هو رجل قيادي عظيم وطيب.
وإجابة عن سؤال نادر أبو تامر تحدث عن لقائه مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد قائلا انه كان قد صارحه بأنه (أي طريف) كان ضابطا في الجيش الإسرائيلي وقال إن قدرة الأسد على الإصغاء والاستماع هي قدرة نادرة فعلا فهو يستمع إليك وكأنك أنت المهم وليس هو.
وأشار إلى أن الملك الحسين هزّه بالفعل لأنه كان عاطفيا وانفعاليا يعبر عن أحاسيسه وعواطفه. أما رابين فوصفه بأنه كان ذكيا في التعامل معه لأنه كان يشعره انه أفضل أصدقائه. وأشار إلى أن شمعون بيرس هو في الواقع موسوعة متنقلة.
وتحدث طريف عن نجاحه المبكر في المجال العام وعزا ذلك إلى كونه ينتمي إلى عائلة طريف القيادية بين أبناء الطائفة المعروفية.
وقال أن المؤسسة الإسرائيلية حاكمته وعاقبته لأنه اجتاز جميع الخطوط الحمراء وخصوصا كونه عربيا، وإذا كانوا في بعض الدول الأخرى يستعملون مسدسا لإطلاق النار فان الدولة استعملت جهاز المحاكم ضده لمعاقبته.
وأكد أن دروز الجولان هم سوريون ولا يمكن ضمهم لإسرائيل وان الراحل جده الشيخ أمين طريف هو الذي رسخ هذا المفهوم وأكد عليه بخصوص دروز الجولان.
ونصح صالح طريف الجمهور العربي بقبول مبدأ الخدمة الوطنية الذي اقترحته الحكومة قائلا انه يفهم رفض الخدمة العسكري من قبل الجماهير العربية إلا انه لا يفهم موقفهم في موضوع الخدمة الوطنية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع