كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

أم من جسر الزرقاء: زميلتا ابنتي في المدرسة حاولتا قتلها مع سبق الاصرار والترصد

من: إبراهيم أبو عطا- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 25/09/2010 الساعة 19:55

حسنا جوهر – والدة الطفلة:

ابنتي تعيش حالة من الذعر والخوف المستمر والشك، بكل ما هو موجود الى جانبها

روان باتت دائمة البكاء، والدموع تملأ عينيها، بحالة نفسية صعبة، حتى انها اصبحت تطلب مني ان اشرب من القنينة الجديدة، محكمة الاغلاق، قبل ان اناولها لتشرب منها!

مدير المدرسة، ولا أي طرف وممثل عنه، وعن المدرسة، قام بزيارة او محاولة الاطمئنان والسؤال عن حالة ابنتي


لليوم السادس على التوالي، ترقد الطالبة روان جوهر جوهر، ابنة الـ 10 سنوات، والطالبة في الصف الخامس، في المدرسة المتجددة الابتدائية في قرية جسر الزرقاء، في قسم الاطفال، في مستشفى هيلل يافة في الخضيرة، وذلك بعد محاولة تسميمها، من قبل زميلتين لها في صفها.

هذا

وتم نقل الطالبة الى المستشفى يوم الاثنين، مطلع هذا الاسبوع، بعد ان قامت زميلتان لها في صفها بوضع كبسولة دواء في قنينة مياه الشرب الخاصة فيها، ومازالت الطالبة روان، تتلقى العلاج في محاولة لوقف عملية التسمم التي تعرضت لها ازاء ما تناولته من القنينة.

 



جريمة نكراء
هذا وقد أعربت حسنا جوهر – والدة الطفلة، عن استنكارها وإمتعاضها، وتخوفها في الوقت ذاته، لما تعرضت له طفلتها وقالت:"لقد تعرضت ابنتي روان، والتي تعتبر من الطالبات الناجحات والمتفوقات في صفها، الصف الخامس، في المدرسة الابتدائية في قريتنا جسر الزرقاء، لمحاولة قتل مع سبق الاصرار والترصد، وحتى الاجرام، أقولها، مع مزيد من الاسى والحزن وبكل صراحة، وذلك من قبل زملتين لها في الصف، حيث قامت الزميلتان ومن أجل وضع حد لحياة روان، ووجودها في الصف، بوضع كبسولة دواء، في قنينة مياه الشرب الخاصة بها، حيث طلبت احدى الزميلات المشتبهات بهذه الجريمة النكراء، القنينة، والاخرى وضعتها، وقد اعترفتا الطالبتين، للجهات المسؤولة، وادارة المدرسة، وقسم الاستشارة التربوية، بما فعلتا".
كما تأسفت حسنا جوهر – والدة الطفلة من لامبالاة وعدم مسؤولية ادارة المدرسة التي لم تفعل أقل ما يمكن فعله، بأن تتصل لتطمئن عن حالة الطفلة روان الصحية، قائلة: بالرغم من ان ابنتي ولليوم السادس تتلقى العلاج، الا انه ولإسفي وإستنكاري وإستيائي، فإن مدير المدرسة، ولا أي طرف وممثل عنه، وعن المدرسة، قام بزيارة او محاولة الاطمئنان والسؤال عن حالة ابنتي الطفلة روان، ومعرفة حالتها النفسية والصحية، مع العلم بأن ابنتي تعيش حالة من الذعر والخوف المستمر والشك، بكل ما هو موجود الى جانبها".



ان العين تدمع لما جرى لإبنتي
ومضت قائلة:"روان باتت دائمة البكاء، والدموع تملأ عينيها، بحالة نفسية صعبة، حتى انها اصبحت تطلب مني ان اشرب من القنينة الجديدة، محكمة الاغلاق، قبل ان اناولها لتشرب منها! وبكل صراحة اقول بأن المدرسة مسؤولة على كل ما حدث لإبنتي وانا على يقين، بأن الطفلتين حاولتا قتل ابنتي وذلك على اثر تميزها ونجاحها محاولتين، وقف وجود روان في الصف.
واضافت: من هنا انا أؤكد اننا سنقدم شكوى لوزارة المعارف وللشرطة ونطالبها بالتحقيق في الحادث، وبما حدث ولا ادري اذ نستطيع ان نعيد ابنتي روان الى صفها للتعليم، والله اعلم بأي حالة ستكون روان عندما تعود الى مقاعد الدراسة!". واختتمت حسنا جوهر قولها صحيح ان الحزن والعين تدمع لما جرى لإبنتي روان، لكن القلب مجروح، ومتألم أكثر من عدم مسؤولية ولا مبالاة ادارة المدرسة! وفي النهاية لا يسعني الا ان اشكر الله عز وجل على انقاذه ابنتي من الموت المحتم، والمؤكد، وعلى ما وهبها من صحة وقدرة احتمال، ومنحها الحياة من جديد.
هذا وقد اتصل مراسلنا بكمال عطيلة، المتحدث بإسم وزارة التربية والتعليم، وبعث له برسالة مستعجلة، سعياً للحصول على تعقيب الوزارة على هذا الحادث المؤلم، الا انه لم يتمكن من ذلك، وسيعمل على الحصول على التعقيب لاحقاً، فيما سيقوم موقع العرب بنشر أي بيان صادر عن الشرطة ووزارة التربية والتعليم حول الحادث، حال وصولها الينا.


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع