الرئيس التركي للعرب في اسرائيل: نمد يد العون لكم للدفاع عن المسجد الاقصى وحمايته
الرئيس التركي عبدالله غول في رسالته:
اخوتكم من الشعب التركي، يقفون الى جانبكم في نضالكم، ويمدون لكم يد العون، للدفاع عن المسجد الاقصى المبارك
عليكم كل المقدسات الدينية في مدينة القدس، وخارجها
إننا نتابع بشكل متواصل ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من أخطار حقيقية تتهدده
وجه الرئيس التركي، عبدالله غول رسالة الى المواطنين العرب في اسرائيل، (عرب 48)، عن طريق مستشاره في الشرق الاوسط، مؤيداً نضالهم الدائم، ومقدراً موقفهم المشرف، وتمسكهم بأرضهم، وما يعانوه من غطرسة اسرائيلية.
الرئيس التركي عبدالله غول
وقد وجهت هذه الرسالة خلال مهرجان "الأقصى في خطر" الخامس عشر، والذي اقيم للسنة الـ 15 على التوالي بتنظيم الحركة الاسلامية، برئاسة الشيخ رائد صلاح الذي يقبع في السجون الإسرائيلية، بعد ان اتهم بالاعتداء على افراد الشرطة، خلال دفاعه عن أقدس مقدسات المسلمين في البلاد – المسجد الاقصى في مدينة القدس، وإحضنه إستاد السلام في مدينة أم الفحم، فيما شارك فيه عشرات الآلاف الذين هتفوا مؤكدين الوفاء بالعهد الذي قطعوه على أنفسهم للدفاع عن المسجد الأقصى، ومنع تدنيسه، والحفاظ عليه وحمايته.
وقال عبدالله غول في رسالته لعرب اسرائيل:"ان اخوتكم من الشعب التركي، يقفون الى جانبكم في نضالكم، ويمدون لكم يد العون، للدفاع عن المسجد الاقصى المبارك وحمايته، الى جانب حماية كل المقدسات الدينية في مدينة القدس، وخارجها.
وحيا غول في رسالته، الشهداء الأتراك الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل تحرير فلسطين، والشعب الفلسطيني، مذكراً بالاحداث التي شهدتها سفينة مرمرة إحدى السفن المشاركة في اسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، والتي شهدت إعتداء وحشي من قبل قوات كوماندوز البحرية الاسرائيلية الذين اقتحموا السفينة، وقتلوا تسعة من بين نشطاء السلام الذين استقلوها، الامر الذي ادانته دول مختلفة في العالم، وأكدت لجنة التحقيق الدولية ادانة اسرائيل.
واضاف مستشار غول في الشرق الاوسط، أكمل الدين أوغلو: إننا نتابع بشكل متواصل ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من أخطار حقيقية تتهدده، لا سيما الحفريات التي تهدد بنيانه وتشكل خطراً محدقاً على أسواره، والتي تترافق أيضاً مع إجراءات لمنع ترميمه، بالإضافة للمحاولات الآثمة التي يتعرض لها على يد مجموعة من المتطرفين التي لا تتوقف عن السعي لتدنيسه وإلحاق الأذى به، وكذلك الإجراءات الإسرائيلية التي تعيق وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى الذي تشد إليه الرحال".