يوم دراسي دعماً لاهالي عكا
عقد في مدينه عكا على شرف المؤتمر القطري السابع للجبهة ودعما لصمود أهلنا في عكا ضد محاولات تهويد المدينة وتتويجا لمؤتمر منطقة البطوف القادم يوم دراسيا حول موضوع العمل البلدي في ظل ازمه السلطات المحلية العربية.
افتتح الاجتماع مليح نصره مرحبا بالحضور شارحا عن أهميه التعاون بين المناطق الثلاث المشاركة فيه وهي عكا، البطوف وشفا عمرو.
ثم قدم احمد عوده عضو بلدية عكا عن الجبهة الديمقراطية تحيه عكا البلد المضيف متحدث عن الأزمة التي تمر بها عكا جراء سياسة التمييز تجاه المواطنين العرب في جميع المجالات، وعن إدخال المستثمرين الأجانب وشراء البيوت من قبل الجمعيات والمؤسسات المشبوهة بغية تهويد المدينة، وعن أهمية العزم والإصرار لدى الأهل في عكا للوقوف في وجه هذه السياسات.
ثم تحدث النائب الدكتور حنا سويد عن أهميه عقد هذا اللقاء في الزمان والمكان المناسبين والموضوع الصحيح، شارحا عن أهميه ومكانه السلطات ألمحليه كشكل من أشكال الحكم المحلي الاستقلالي، والفلسفة الاساسيه التي تقف في صلب الموضوع وهي إعطاء المواطن الحق في أداره عمله وشؤونه. ولذا فمن واجبنا أن نحمي هذه السلطات التي ننتخبها بأنفسنا.
كما وتحدث عن التدخل الفظ لمحاوله سلب الاستقلال وسلب الصلاحيات وإعطائها لوزير ألداخليه وذلك بسن القوانين التي تحد من ذلك. حيث يستطيع الوزير أن يحل اتحاد مدن، وتعين مراقب محاسب، حل سلطه محليه، أقاله رئيس سلطه محليه بادعاءات سوء في الاداره ليصبح وزير ألداخليه حاكما عسكريا ومندوبا ساميا يسمح ويمنع متى وكيفما شاء، فحسب مزاجه يعلن عن خطط اشفاء وتعين مراقبين من وجهه نظر سياسيه، فهذا تدخل فظ في أداره السلطات ألمحليه.
وأضاف النائب سويد انه يجري أقرار قانون جديد واحد مركباته الاساسيه هي أعطاء وزير ألداخليه صلاحيات واسعة بما يتعلق بدمج السلطات ألمحليه الأمر الذي يدل على أن الوزير لن يلجا إلى القواعد ألمهنيه في ذلك بل لاعتبارات سياسيه.
وأكد سويد على أن الاداره السليمة للسلطات ألمحليه هي درع مزدوج لحمايتها، فالمدخل لذلك هي كيف تدار السلطة ألمحليه، "وكيف نحافظ على أدارتها السليمة حتى لا نعطي الوزير ذريعة لتنفيذ القصاص الذي يريد تمريره بأي ثمن، فهذه قيمه بحد ذاتها ويجب بان لا نسمح بذالك. وأضاف سويد أن جميع العوامل ألذاتيه هي التي تعطي الفرصة للوزير للتدخل، فالوضع الإداري الجيد له تأثيرات على هيبة السلطة، ويجب الحذر من خلق أدارة فاشلة، لأننا وبالأساس نسعى لخدمة الإنسان، فهذه رسالتنا للرقي بمستوى بلداتنا وشعبنا".
وأكد النائب سويد على أهمية الخط النضالي الوطني للسلطة المحلية لتأدية الدور والرسالة المناسبة. كما وأكد على أهمية التمثيل والدور النسائي لأنها ورقة سياسية رابحة، تعطي التمايز الصحيح للجبهة ورؤيتها، برنامجها وسياستها. وشدد سويد على أهمية ترسيخ وتثبيت العلاقة الوثيقة والوطيدة ما بين قيادة السلطة وبين المواطنين.
وتحدث كل من احمد حمدي عضو بلدية شفا عمرو وعادل أبو الهيجا رئيس بلدية طمره ود.نعيم موسى رئيس كتلة الجبهة في مجلس أبو سنان.
هذا وترأس جولة المداخلات احمد الحاج سكرتير منطقة البطوف الحزبية حيث ناقش العديد من الحضور ومن بينهم رئيس مجلس كابول السيد حسن بقاعي ورئيس مجلس محلي جديدة المكر السيد عفيف كيال.
وفي رد النائب سويد على مداخلات الحضور أكد على فشل ومخاطر قضية الدمج، وعن اتحادات المياه والمجاري التي تعتبر أسلوبا إضافيا لسلب السلطات صلاحياتها. كما وتحدث عن معاناة المواطنين العرب المزدوجة في المدن المختلطة وحذر من مشروع الخدمة المدنية مطالبا السلطات المحلية إيجاد عرض بديل لهذا الموضوع.
النائب حنا سويد
عادل ابو الهيجا
عدنان علي
احمد عودة
د.نعيم موسى
مليح نصره