كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

المواطن الخطيب يهدم الإضافات على منزله الملاصق للأقصى المبارك بيديه...!!

من: ديالا جويحان- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب · 21/09/2010 الساعة 11:00

المواطن أبو أحمد الخطيب:

بلدية القدس ... هدم ... وغرامات مالية

يأتي قرار بلدية القدس الجائر بعد استصدار كافة الأوراق اللازمة لحماية المنزل الآيل للسقوط، وبعد موافقة مؤسسة التطوير والرفاه والسماح لي بترميمه


أقدم المواطن نجيب فؤاد الخطيب ،أمس الاثنين (20-9)، من حي باب الحديد الملاصق للجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك ،بهدم الإضافات التي شيدها ببيته بيديه والتي وضعها لتحسين الوضع الحياتي له ولأسرته المكونة من 4 أنفار بداخل المنزل ودعم المبنى القائم منذ 600 عام ،كما وفرض عليه غرامة مالية تقدر بـ 8آلاف شيكل بدعوة البناء دون ترخيص.
قال المواطن أبو أحمد الخطيب 59 عاماً في حديث خاص لـ" موقع العرب"،أنه يعاني منذ 8 اشهر من تهديدات بلدية القدس بالإقدام على هدم الكرميد الذي سقف به بعض الغرف ، وبيت الدرج، وشبابيك المنزل (حسب ادعاءاتهم بالبناء دون ترخيص).
وأضاف الخطيب ، يأتي قرار بلدية القدس الجائر بعد استصدار كافة الأوراق اللازمة لحماية المنزل الآيل للسقوط، وبعد موافقة مؤسسة التطوير والرفاه والسماح لي بترميمه.



وأستكمل الخطيب حديثه بالقول:" أن بلدية القدس ودائرة قسم الآثار الإسرائيلية وجهت لنا قبل نحو ثلاثة اشهر قرارا صادرا من محكمة الاحتلال بأن يتم إيقاف عملية الترميم أو عدم المباشرة باستكمال ما بدءناه إلا بإذن وقرار من المحكمة الإسرائيلية.
وأضاف:" أنه بتاريخ 8-9-2010 صباح يوم الأربعاء أي قبل عيد الفطر بيومين فاجأتنا المحكمة الإسرائيلية بقرار جائر يتضمن هدم الكرميد وإزالة الشبابيك.
موكداً: بان الكرميد بني بدلا من الزينكو لحماية العائلة من حرارة الصيف وبرد الشتاء، وإجراءات الترميم الداخلية لحمايته من السقوط .



المخطط الإسرائيلي يسعى فقط لتفريغ المدينة
وقال الخطيب:" أن منزله أصبح مستهدفاً خلال عملية الترميم من قبل الشرطة ، بدعوة أنها تبحث عن عمال من الضفة الغربية، وإنما كان الهدف للاستكشاف بأننا نقوم بالبناء داخل المنزل أو لا.
يذكر أن مبنى عائلة الخطيب عبارة عن مدرسة مملوكية، وملاصق لمبني رباط الكرد الذي تم الاستيلاء عليه وجزء من المنزل تم تحويله لمصلى لليهود كونه ملاصقا لحائط البراق .
بدوره قال حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح في تصريح خاص لـ" موقع العرب"، أن أحد جوانب المخطط الاسرائيلى الذي تتخذها بلدية القدس لعملية (ترميم لمنازل المقدسيين) داخل البلدة القديمة فقط لتفريغها من سكانها.
وأضاف عبد القادر:" إن الترميم لايقل أهمية عن البناء لتحويل المنازل (الآيلة للسقوط ) لمنازل صالحة للسكن لاستيعاب المواطنين المقدسيين داخل البلدة القديمة، لذلك فان سياسة بلدية القدس وضع عقبات أو (حظر الترميم) أمامهم لتجنب الزيادة السكانية في القدس.
وأكد أن هذا المخطط الإسرائيلي يسعى فقط لتفريغ المدينة من سكانها ولا يختلف عن هدم المنازل حيث أن هذه القرارات أي منع ترميم أي منزل مقدسي هو بمكانة قرار بهدم المنزل وعدم تمكين المواطنين من السكن فيه.
وعن المخطط الجديد الذي ستتخذه المؤسسة الإسرائيلية بحق العائلات المقدسية، أكد:" أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لتفريغ سكان المدينة وتقليص عدد السكان من حوالي ( 34 ألف إلى 10 آلاف) مواطن مقدسي فقط، ولتنفيذ المخطط تقوم المؤسسة ،أولا بسحب هويات المقدسيين طردهم لخارج حدود مدينة القدس، كما ان المؤسسة الإسرائيلية تقوم بعدم إعطاء أي ترخيص لإضافة أي شقه لمنازل المواطنين داخل البلدة، كما تمنع عملية ترميم المنازل الغير مؤهلة للسكن علماً أن مئات المنازل داخل البلدة القديمة بحاجة لترميم.



استهداف ضرائب جديدة
وأكد عبد القادر:" إن المخطط الإسرائيلي لايستند على أي شئ قانوني وفني وإنما مخطط سياسي إسرائيلي يستهدف عدم تمكين المواطنين من ترميم المنازل وتأهيلها للسكن داخل مدينة القدس وبالتالي تركها والسكن خارج مدينة القدس والبلدة القديمة" .
أما عن العقاب الذي تتخذه المؤسسة الإسرائيلية بعد التصريحات الإعلامية المقدسية الذي تصدر عن العائلات المهددة منازلها بالهدم مطالبة العائلات بدفع المستحقات والديون وفتح ملفات أخرى..؟!!!،قال عبد القادر:" إن المؤسسة تقوم بحملة إسرائيلية فقط للتضييق على المواطنين الفلسطينيين وفرض غرامات باهظة وخاصة داخل البلدة القديمة، وأضاف أن استهداف ضرائب جديدة وغرامات جديدة الأمر لا يختصر على ضريبة الارنونا والمخالفات المتعددة، مؤكداً بأن المؤسسة الإسرائيلية تخرج بكل يوم بقرارات جديدة من الضرائب حتى وصل الأمر بطلب من المواطنين بهدم منازلهم بأيديهم أو دفع غرامة بدل عدم الهدم..!!!؟

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع