مصر: قوى لبنان نكثت بوعودها وروجت للفتنة واستعانت بسلاح حزب الله
العلاقات بين مصر من جهة وسوريا وحزب الله من جهة أخرى تدهورت منذ الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006
السيد طالب مصر بأن تقوم بسحب أحد الدبلوماسيين العاملين في سفارتها في بيروت وهو أحمد حلمي الذي اتهمه بالتحريض على الفتنة وعلى سوريا
أعربت مصر الاثنين رسميا عن قلقها ازاء تطورات الأحداث في لبنان وانتقدت ضمنا حزب الله متهمة اياه بانه يرتكن إلى قوة السلاح الخارجة عن سيطرة الدولة اللبنانية، وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في تصريحات للصحافيين إن مبعث القلق لا يقتصر على تحدي بعض اللبنانيين المدعومين بقوة السلاح الخارج عن سيطرة الدولة اللبنانية للسلطتين التنفيذية والقضائية فى البلاد بشكل سافر، وإنما يمتد ليشمل الوضع اللبناني في مجمله فى ضوء تطورات الأسابيع الأخيرة.
من اليمين: حسني مبارك، نتنياهو
واضاف إن الانطباع العام فى المنطقة ذهب منذ عدة أشهر إلى أن الوضع اللبناني يسير فى إتجاه التهدئة والإنشغال بالأولويات الداخلية وإحتياجات المواطنين اللبنانيين وتطبيع علاقات لبنانية - سورية تتسم بالندية والإحترام وتحقيق مصالح الشعبين والدولتين، وتابع زكي إن مصر فوجئت بكل أسف أن هناك نكوثا بالوعود وتجاوزات وتحريضا وترويجا للفتنة وتحديا للسلطة الشرعية، بل مؤخرا الإرتكان إلى قوة السلاح الخارج عن سيطرة الدولة اللبنانية.
الحاقدون سبوا رموز مصر!!
وقال إن مصر التى طالتها من تلك التطورات تجاوزات من بعض المأجورين والحاقدين على المواقف المصرية والمدفوعين لمهاجمة مصر وتوجيه السب لرموزها، آثرت الترفع عن تلك التفاهات تماما وعدم تمكين هؤلاء من الإستمرار في تجاوزاتهم لأنها تدرك أنهم فى الحقيقة يعانون من أزمة يسعون لتجاوزها من خلال إستخدام أسلوبهم المفضل في التطاول ضد الكبار.
واستطرد زكي إن مصر تتابعهم وترصد أقوالهم وأفعالهم إلى أن يتبين للجميع في الوقت المناسب هشاشة مواقفهم.
وكان المدير العام السابق للامن العام في لبنان اللواء جميل السيد اتهم في 12 ايلول/ سبتمبر الجاري بعض الدوائر في مصر بأنها تسعى إلى إحداث فتنة في لبنان، وطالب السيد مصر بأن تقوم بسحب أحد الدبلوماسيين العاملين في سفارتها في بيروت وهو أحمد حلمي الذي اتهمه بالتحريض على الفتنة وعلى سوريا.
توتر العلاقات السورية - المصرية مستمر
ويذكر أن العلاقات بين مصر من جهة وسوريا وحزب الله من جهة أخرى تدهورت منذ الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006 بسبب خلافات حول الأسباب التي أدت إلى اندلاعها، وتبادل مسؤولون مصريون ومن حزب الله الانتقادات العلنية أكثر من مرة خلال السنوات الأربع الأخيرة.