سذاجة الخيانة وسيلان الدموع بقلم أدلين..عبر منبرنا
باكورة الانهزامية هي كالغسق الجسور
كشعلة نار انتحبت النوائب من شظف العيش
وفقدان حصحصت الحقوق
شعرت حينها بنضوب أسراري
بمصاب جلل استقطب سيلان دموعي
وإصابة حلوم الأجيال
ستكون واقعة عابره
إن لم تضجر أنفي من رائحة العطر المبعوثة
وان لم تومض عيني
بأمارة وجود من اتخذته توأما للنرجسية
ولقلب اتخذه عاشق للوجودية
كان وجومي كصرخات كل مظلوم في سجن العبودية
كحلقات دماء شكلت بقعا على صمت الحرية
نعم يا سيدي.. فقد رميت سهامك
بلا مسؤولية بلا اكتراث لوجود
عهد مقدس يوجبك التصرف بلغة حضاريه
فقد نكثت قلب وهب نفسه لإمدادك بجرعات من الحنين
وخنت بسذاجتك نفس طاهرة
أحبتك بمصداقية ظننت نفسك انتصرت
على عبير أنوثتها وجردتها من أحاسيس العذوبة الوردية
واكتفائها بصور من ذاكرة مضت
على حواش الجنون ولم تيقن أنها اتخذتك خائن
يتمتع برجولية سراب واحتدم أمره
ليبقى في صفحاتها الأسطورية.
بقلم: أدلين أبو رمحين