وفد من المتابعة يزور كفركنا ويهنئ الأسير المحرر د. سعيد: الجماهير العربية لن تركع
محمد زيدان:
أن مثل هذه الاتهامات التي توجه لقيادات الوسط العربي لن ترهبه قيد أنملة
ان القادة الأمنيين يريدون للجماهير العربية ان يتضامن الواحد منهم مع شقيقه وأخيه ، وأن ما قامت به الجماهير العربية من الوقوف وقفة رجل واحد هو موقف بطولي
قام وفد من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في البلاد ظهر اليوم السبت بزيارة تهنئة لمنزل عائلة الدكتور عمر سعيد بعد أن تحرر من السجن حيث قضى سبعة أشهر بالاسر بعد ان وجهت له اتهامات بالاتصال بجهات اسمتها الجهات الأمنية بأنها معادية.
وترأس الوفد محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة وبمشاركة كل من الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية وعضو الكنيست النائب حنا سويد وعضو الكنيست السابق واصل طه وعضو الكنيست السابق محمد حسن كنعان ومحيي الدين خلايلة والمحامي زاهي نجيدات والشيخ عبد الكريم حجيرات وسكرتير الجبهة الديموقراطية أيمن عودة واخرون.
الجماهير العربية في البلاد لن تخضع
وقدم محمد زيدان "أبو فيصل "كلمة موجزة باسم الوفد اثنى فيها على الصمود الذي تحلى به الدكتور عمر سعيد وأكد أن مثل هذه الاتهامات التي توجه لقيادات الوسط العربي لن ترهبه قيد أنملة وأكد أن نور إرادة الجماهير العربية أقوى من ظلام زنازينهم ومهما فعلوا من حياكة المؤامرات وتركيب التهم فلن تركع الجماهير العربية في البلاد ولن تخضع.
وأضاف أبو فيصل "ان القادة الأمنيين يريدون للجماهير العربية ان يتضامن الواحد منهم مع شقيقه وأخيه ، وأن ما قامت به الجماهير العربية من الوقوف وقفة رجل واحد هو موقف بطولي وأغاظ اعدائهم وان القضية التي يمثلها الأسير المحرر الدكتور عمر سعيد والاسير امير مخول هي قضيتنا جميعا.... القضية تخص كل واحد منا وتخص ابنائنا ومستقبلهم في وطنهم. هي قضية حدود المواطنة وحدود المسموح والممنوع.
الملاحقة السياسية
وأكد رئيس لجنة المتابعة، محمد زيدان على اهمية التشديد على اهمية التلاحم والوقوف جنبا الى جنب لمواجهة سياسة الحكومة العنصرية التي تعمل بكافة الجهود والامكانيات ضد الاقلية العربية في البلاد مع التأكيد أننا موحدون في النضال في إطار لجنة المتابعة ضد الملاحقة السياسية حتى اطلاق سراح الشيخ رائد صلاح وامير مخول وجميع اسرانا وسجنائنا الأمنيين وابناء شعبنا الفلسطيني".