كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

د. عمر سعيد لموقع العرب بعد إطلاق سراحه: ليطلق سراح الشيخ صلاح وأمير مخول

من: أنور أمارة- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 13/09/2010 الساعة 10:24

غدا الثلاثاء مهرجان شعبي في منزل الدكتور عمر سعيد الساعة السادسة مساء

التجمع الوطني الديمقراطي أكد أن اعتقال د. سعيد يأتي في إطار الملاحقة السياسية للقيادات الوطنية للفلسطينيين في الداخل

عوض عبد الفتاح: هذا يفضح نهج التهويل والتضخيم الذي تعتمده المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتهم ضد المناضلين العرب في الداخل

الأسير المحرر د. عمر سعيد للعرب:

الوقفة الجماهيرية مشرفة لأن الشعب يعرف دواوين السلطة والمخابرات وأهدافهم

عملاء وأدخلونا الى غرف فيها عصافير تعمل لصالحهم وكنت أشعر أن هنالك عملاء لإيقاعي وليس لمعرفة الحقائق

المخابرات تسلقت شجرة عالية ولم تعرف كيف تنزل وأكبر دليل وإثبات على ذلك هو إطلاق سراحي قبل إنتهاء المحكومية بالثلث

الإعتقال أصعب فترة بل وأصعب من السجن لأن فيه الضغط النفسي المتمثل بإنتزاع إعترافات فالمحقق لا يهمه سوى إنتزاع الإعترافات

أريد أن أحيي الشيخ المناضل رائد صلاح وأقول له إنك يا شيخ رائد إن كنت معزولا في سجن فأنت بيننا ثورة عارمة لأنك نموذجا من العطاء

بالخمس أيام الأولى لم يغمض لي جفن لأن 95 في المائة من التحقيق كان حول كوني منظما في حزب الله وأنني نظمت أمير في حزب الله والعكس

إلتقيت بأمير مخول مرة واحدة وقال لي بصريح العبارة أنه وفي أحدى الساعات والأيام ونتيجة للضغط المتكرر فقد السيطرة على نفسه ولم يتذكر شيئا

غالبية الاعترافات أخذت من مخول بطريقة غير شرعية ولكنني متأكد أن أمير مخول إن شاء الله سيعود الى أهله لأنني على يقين بأنه لم يفعل أي شيء

نحن أبناء الشعب الفلسطيني علينا الا تخيفنا أي حركة لأننا أصحاب قضية عادلة وعلينا أن نتضامن لأن التضامن أداة فعالة جدا لقطع دابر الإعتداءات السياسية


بعد أن قررت هيئة القضاة الأسبوع المنصرم تخفيف الحكم الصادر بحق الأسير الأمني د.عمر سعيد (50 عاما) من بلدة كفركنا، بثلث المحكومية، تطلق سلطة السجون اليوم الإثنين سراحه بعد أن قضى نحو 200 يوم في السجون.

مقابلة مسجلة لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع الدكتور عمر سعيد وهو في طريقه الى كفركنا بعد إطلاق سراحه- أجرتها الزميلة مرفت أشقر

 يذكر أن محكومية الدكتور عمر سعيد تقررت لمدة سبعة شهور ما يعني 270 يوما، وأن ثلث المحكومية يعني 70 يوما الأمر الذي يؤكد إطلاق سراحه اليوم علما أنه قضى الثلثين في السجون الإسرائيلية. وكانت النيابة العامة قد قدمت لائحة اتهام ضد الدكتور عمر سعيد 50 عاما من كفركنا، بتهمة "الاتصال مع عميل اجنبي" حاول تجنيد د. سعيد.

هكذا تم استقبال د. عمر سعيد

د. عمر سعيد يتحدث للعرب
وقال الدكتور عمر سعيد في اتصال هاتفي لموقع العرب وصحيفة كل العرب لحظة إطلاق سراحه وهو في الطريق الى بلدته كفركنا: أنا سعيد جدا بإطلاق سراحي وهذا تأكيد من جديد على ان اعتقالي كان سياسيا وهدفه كما قيل لي منذ اليوم الأول للإعتقال أنه يحمل رسالة التخويف لجماهير الداخل الذي يؤكد بأن السلطات الإسرائيلية موجودة ولن تعطينا امكانية للتواصل مع العامل الخارجي، إلا أن كل معقتل يتم إطلاق سراحه يستذكر المعتقلين الآخرين وقد يكون هذا موقفا مهما للتأكيد على قضية الأسرى لا سيما وأنني مطالب من قبل الأسرى وأهاليهم بتوصيل رسالة تؤكد على رفع قضيتهم الى الوعي الجماهيري العام والا قتصر الزيارات والتضامن على الأهل والأقرباء وهنا أستذكر رفيقي وصديقي أمير مخول.


الدكتور عمر سعيد بعد إطلاق سراحه ولحظة وصوله الى كفركنا

نزع الإعترافات من أمير مخول
وحول مصير الأسير الأمني أمير مخول أكد الدكتور عمر سعيد لموقع العرب وصحيفة كل العرب: إلتقيت بأمير مخول مرة واحدة وقال لي بصريح العبارة أنه وفي أحدى الساعات والأيام ونتيجة للضغط المتكرر فقد السيطرة على نفسه ولم يتذكر شيئا، وأن غالبية الاعترافات أخذت منه بطريقة غير شرعية ولكنني متأكد أن أمير مخول إن شاء الله سيعود الى أهله لأنني على يقين بأنه لم يفعل أي شيء وأن التهم ملفقة والهدف منها تحييد الشخصية الوطنية أمير مخول لتخويف الجماهير العربية.

وقفة الجماهير العربية أرهبت المخابرات
وعن وقفة الجماهير العربية أكد الدكتور عمر سعيد لموقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول: طبعا أؤكد بهذه اللحظة أن الوقفة كانت عارمة وأن أثرها كبيرا جدا ووقعها كذلك. حقيقة كنا معزولين ولا نعرف ما كان يحصل في الخارج إلا أنه ومن خلال المحكمة كنا نشاهد الشخصيات الوطنية والتمثيلية للجماهير العربية وكان هذا يعطينا نفسا للصمود غير قادر على وصفه ما يؤكد لنا أن الشعب والجماهير الى جانبنا يعرفون دواوين السلطة والمخابرات وأهدافهم وبأننا لسنا معزولين.

يا شيخ رائد إن كنت معزولا في سجن فأنت بيننا ثورة عارمة
وعبر موقع العرب وصحيفة كل العرب حيا الأسير الأمني المحرر الدكتور عمر سعيد كافة الأحزاب العربية، الوطنية والإسلامية، وقال: أحيي رئيس لجنة المتابعة وجماهيرنا وأحيي الجمعيات الأهلية وأهالي كفركنا من طلاب جامعيين ومثقفين على وقفتهم الإحتجاجية في كل مدينة وقرية ولا أنسى حسن جبارين وأورنا كوهين من مركز عدالة والمحامي حسين أبو حسين.
وقال: أريد أن أحيي الشيخ المناضل رائد صلاح وأقول له إنك يا شيخ رائد إن كنت معزولا في سجن فأنت بيننا ثورة عارمة لأنك نموذجا من العطاء.

المخابرات تسلقت شجرة عالية ولم تعرف كيف تنزل
التضامن الشعبي والجماهيري ووقفتهم الى جانبنا كان يخيف المخابرات الذين كانوا يسألوننا ما كل هذه الجماهير؟! لأن المشهد أحرجهم جدا على الإعتقالات التعسفية. المخابرات تسلقت شجرة عالية ولم تعرف كيف تنزل وأكبر دليل وإثبات على ذلك هو إطلاق سراحي قبل إنتهاء المحكومية بالثلث ولو كانت إدعاءاتهم صحيحة ولو واحدا في المائة لكنا قضينا في السجن سنوات وسنوات. هذا ما أكده الدكتور عمر سعيد لموقع العرب وصحيفة كل العرب مستذكرا أصعب الأوقات بالقول: الإعتقال أصعب فترة بل وأصعب من السجن لأن فيه الضغط النفسي المتمثل بإنتزاع إعترافات فالمحقق لا يهمه سوى إنتزاع الإعترافات وهذا صراع كبير لأن المحقق لا يهمه الإعتراف وإنما هدفه جعلك تعترف والإعتراف يصاحبه الضغط الجسدي. بالخمس أيام الأولى لم يغمض لي جفن لأن 95 في المائة من التحقيق كان حول كوني منظما في حزب الله وأنني نظمت أمير في حزب الله وأن أمير مخول نظمني في حزب الله وهذا موقف في غاية الصعوبة لأنهم فرضوا فرضية وهمية وصدقوها.
واستطرد د. عمر سعيد بالقول: على أي أساس يتم إعتقال وتوقيفي 35 يوما ويتم التحقيق معي على أمور فارغة؟ إعتبرونا عملاء وأدخلونا الى غرف فيها عصافير تعمل لصالحهم وكنت أشعر أن هنالك عملاء لإيقاعي وليس لمعرفة الحقائق.

وحدتنا ستقطع دابر الإعتداءات السياسية
وختم حديثه قائلا: نحن أبناء الشعب الفلسطيني علينا الا تخيفنا أي حركة لأننا أصحاب قضية عادلة وعلينا أن نتضامن لأن التضامن أداة فعالة جدا لقطع دابر الإعتداءات السياسية التي تتم علينا ويجب تذويتها في وعينا الجماعي وأخص الأحزاب الوطنية والإسلامية التي عليها ان تفهم أن وحدتنا هي قوتنا أمام الرأي العام.


الدكتور عمر سعيد يستقبل بالورود والزغاريد

بيان حزب التجمع
تم في هذه الاثناء إطلاق سراح المناضل القيادي في التجمع الوطني الديمقراطي د. عمر سعيد.
ويأتي إطلاق سراحه بعد أن قضت المحكمة المركزية في الناصرة بسجنه مدة سبعة شهور بتهمة "تقديم خدمات لتنظيم غير قانوني"، وذلك في إطار صفقة وصفها المحامي حسين أبو حسين في حينه بأنها إنجاز لكونها أسقطت كافة التهم الخطيرة التي وجهت للمناضل د. سعيد.

ظروف تحقيق قاسية وأساليب الضغط النفسي والجسدي
يذكر أن د.سعيد كان قد اعتقل في النصف الثاني من نيسان/ ابريل الماضي، بتهمة "الاتصال مع عميل اجنبي" حاول تجنيد د. سعيد، مع العلم انه رفض ذلك، وجري منذ ذلك الحين تمديد اعتقاله عدة مرات. ورغم ظروف التحقيق القاسية وأساليب الضغط النفسي والجسدي إلا أن د.سعيد نفى جميع التهم الموجهة ضده، مؤكدا أن نضاله في صفوف التجمع الوطني الديمقراطي هو نضال سياسي، وأنه يتمسك بالحق في التواصل مع الأمة العربية.

قرار ظالم وجائر
وقد لقي القرار بسجنه موجهة من الإدانات والاستنكارات، وفي حينه أعربت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، عن ارتياحها من شطب التهم التي وصفت بأنها خطيرة، وأكدت في حينه أنها لا تؤمن ولا تثق بعدالة القضاء الإسرائيلي، واعتبر الحكم بسجنه قرارا ظالما وجائرا.
كما أكد التجمع الوطني الديمقراطي على أن اعتقال د. سعيد يأتي في إطار الملاحقة السياسية للقيادات الوطنية للفلسطينيين في الداخل. ونظم التجمع عشرات الفعاليات الاحتجاجية ضد استمرار اعتقاله شملت التظاهرات والمظاهرات والمهرجانات التضامنية.

التهويل والتضخيم
وفي أول تعقيب للتجمع على نبأ إطلاق سراحه، قال الأمين العام عوض عبد الفتاح إن هذا يفضح نهج التهويل والتضخيم الذي تعتمده المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتهم ضد المناضلين العرب في الداخل. وقال "فإذا قارنا النشر المبكر للتهم الموجهة للدكتور عمر وتكشف الأكاذيب والتضليل فيما بعد، ومن ثم الحكم عليه لأشهر يتضح حجم الظلم الذي تعرض له رفيقنا عمر. قلنا منذ البداية أنه ليس هناك سبب ولا مبرر للحكم عليه يومًا واحدًا".

سياسات قمعية ومعادية لشعبنا
وأضاف "على أية حال، يعود الينا هذا المناضل والمثقف الى حضن العائلة وبين رفاقه وأصدقائه وأبناء شعبه ليواصل حياته العادية ونشاطه المشروع من أجل مجتمعه وشعبه".ونوّه في ختام تعقيبه إلى "أننا أمام مخطط إسرائيلي وسياسات قمعية معادية لشعبنا، تأخذ كل يوم أشكالا جديدة. ولكن كلها ستتحطم على صخرة صمود المناضلين وأبناء شعبنا".


أعلام فلسطين ترفرف في سماء كفركنا احتفاء بإطلاق سراح سعيد

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع