لن يكون سلاما طالما استمرت المعاناة
عقب النائب طلب الصانع على مؤتمر انابوليس الذي عقد في الولايات المتحدة الامريكية قائلاً: " ان المؤتمر يشكل التزام دولى بضرورة حل القضية الفلسطينية ومنح القضية الفلسطينية زخماً كبيراً، بعد 8 سنوات من الغياب والتغيب. كما ان هذا المؤتمر، اكد للقاصي والداني ان حل القضية الفلسطينية ركيزة اساسية للسلام والاستقرار العالمي، وانه لن يكون هنالك سلام ولا استقرار طالما استمرت معاناة الشعب الفلسطيني.
واضاف النائب الصانع الالتزام الدولي والاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة الى جانب دولة اسرائيل هو انجاز هام كما ان اعتراف اسرائيل بمعاناة الشعب الفلسطيني يحمل اسرائيل المسؤولية العمل لوضع حد لهذه المعاناة، كخطوة اولى لكسر الجمود السياسي، واعادة المنطقة الى المسار التفاوضي وكان المؤتمر ناجحاً الا ان الامتحان الاول هو ترجمة هذه النوايا الى واقع عملي ينعكس على حياة المواطنين والشعوب، حيث ان السلام ليس تصريحات للقيادات امام عدسات الكاميرات، وانما ما تلمسه الشعوب في حياتها اليومية الذي يشكل الامل والوقود لانطلاقة مركبة السلام المتوقفة منذ اكثر من ثمانية سنوات.
واضاف النائب الصانع ان الامتحان الثاني, ان تؤكد الدول العربية انها بمشاركتها لم تأتي لخدمة اجندتها على حساب القضية الفلسطينية، وانما شاركت لخدمة القضية الفلسطينية اولاً واخيراً، على اساس ان القضية الفلسطينية قضية وهم الامة العربية الاولى.
واضاف النائب الصانع ان الحوار الفلسطيني-الاسرائيلي اصبح اليوم مطلب اساسي والمحطة الاولى يجب ان تكون التوصل الى اتفاق سلام، ولا يمكن الحديث عن سلام مع اسرائيل قد تؤدي الى حرب اهلية فلسطينية واقتتال داخلي.