جمعية النور الخيرية تقيم افطاراً جماعيا مميزاً لأهالي باقة الغربية والمنطقة
* إفطارات جمعية النور الخيرية ستتواصل في الجليل والنقب في الأيام القادمة
* التلميذ محمد كنانة قدم تلاوة من القرآن الكريم، والطالب محمد عينبوسي شكر د. الطيبي على مساعيه من أجل الطلاب الجامعيين
نظمت جمعية النور الخيرية يوم أمس الاحد إفطاراً في باقة الغربية حضره المئات من زيمر وباقة الغربية وجت وميسر والمنطقة حيث غصت بهم قاعة النور، حيث أشاد المحامي اسامة السعدي بأهالي باقة والمنطقة ووقوفهم الى جانب الحركة العربية للتغيير، والتواصل الجماهيري .
ثم قدم الشاعر الدكتور فاروق مواسي تحية للدكتور أحمد الطيبي على نضالاته وخطابه السياسي أمام الحملة الفاشية وميزة خطاب الطيبي الذي يتسم بإسكات المتطرفين بجرأة وشجاعة وحكمة وكذلك بكلماته القوية الهادفة والمسؤولة، بعدئذ تلا د. مواسي قصيدة " الجدار " من تأليفه ، فاهتزت بها مشاعر الحضور، التلميذ محمد كنانة قدم تلاوة من القرآن الكريم، والطالب محمد عينبوسي شكر د. الطيبي على مساعيه من أجل الطلاب الجامعيين في الأردن، وتمنى ان يزداد عدد المنح الدراسية في السنوات القادمة.
والقى الشيخ كامل ريان رئيس جمعية الاقصى ونائب رئيس مركز الحكم المحلي شدد فيها على اهمية الحفاظ على الاماكن المقدسة وتحريرها وندد بما تقوم به السلطات الاسرائيلية في مقبرة مامن الله في القدس.
في النهاية، اختتم د. الطيبي بتهنئة أهالي باقة وجت على فك الدمج والتجهيز للإنتخابات البلدية، حيث كان من المبادرين لهذا القانون الذي استغرق جهداً كبيراً، وجلسات عديدة عقدها من الوزراء والمسؤولين حتى مطالبة رئيس الحكومة، وقال: "لقد انتصرنا لاهالي باقة وجت في فك الدمج وهذا حقها واستعرض موضوع المنح الدراسية حيث تحظى هذه المنطقة بعدد كبير منها. وأخيراً تطرق الى المفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية مطالباً بالوحدة الفلسطينية لأن اسرائيل تعول على هذا الإنقسام وتتخذه احد ذرائعها ضد التوصل الى تسوية وحل دائم، وأكد على ضرورة فك الحصار الغاشم عن قطاع غزة وإزالة الجدار الذي حوّل المناطق الفلسطينية الى سجن كبير".
وشدد النائب الطيبي على اهمية وضع حد لموجة العنف التي تجتاح البلدات العربية واصفا اياها بالعدو الداخلي الذي يهدد نسيج مجتمعنا وعلينا ان نعمل ونسمع صوتنا عاليا من على كل منبر ضد هذا العنف الداخلي، وستتواصل إفطارات جمعية النور الخيرية الى الجليل والنقب في الأيام القادمة.