الاسلامية بعرابة:وقف التراخيص لاماكن اللهو والخمور هو مطلب جماهيري
ابرز ما جاء في البيان
فهذا هو ديننا وهذا هو نهجنا وهذا هو هدفنا وهذا ما تربينا عليه وندعو له
هناك قلة قليلة من أهلنا في عرابة (سامحهم الله وهداهم الله) ممن ساءهم ذلك فانبروا لنشر الإشاعات والأباطيل وحاولوا اللعب على وتر الطائفية المقيت
توجهت الحركة الاسلامية في بلدة عرابة البطوف الى أهل البلدة دعتهم الى التراحم والتغافر والتواصل بين أبناء العائلة الواحدة والبلد الواحد وخاصة في مثل هذه الأيام الفضيلة من خير شهر الا وهو شهر رمضان الفضيل.
هذا واصدرت الحركة الاسلامية بياناً على أهالي البلدة ذكرتهم بالأخلاق الحميدة والمعاملات الحسنة بين الناس والإكثار من الطاعات في العشر الأواخر من الشهر الفضيل.
الوقوف صفاً واحداً في وجه ظاهرة العنف
وتطرق البيان الى ما يدور من احداث واحاديث في الشارع العرابي حول عدد من القضايا المتعلقة بالعنف المستشري وقضايا العيارات النارية ومحلات الخمور والمسكرات ،فجاء في البيان:قبل بضعة أشهر بادرت الحركة الإسلامية في عرابة وكل الخيرين معها ومن حولها الى مشروع عظيم سعت وتسعى من خلاله الى الحد من بعض الظواهر السلبية والآفات الاجتماعية والتي باتت تقض مضاجع أهلنا في عرابة على كافة توجهاتهم ومشاربهم. فدعت الجميع الى الوقوف صفاً واحداً في وجه ظاهرة العنف والتجار بالسلاح واستعمال وبيع المخدرات والخمور فأطلقت حملتها الحضارية وهي متوكلة على الله يدفعها ويوجهها في ذلك روح الإسلام العظيم من دعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وجدال بالتي هي أحسن (أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ...) فقد قامت بعقد الندوات والمحاضرات التربوية التثقيفية وافتتحت ناديا يأوي اليه الشباب في ساعات فراغهم كبديل لما هو موجود على الساحة. كما نفذت اعتصاماً حضارياً أمام بناية المجلس المحلي شارك فيه العشرات من أهلنا في عرابة على كافة مشاربهم وأعمارهم وحضره العديد من وسائل الإعلام ثم عممت بيان خاص على وسائل الإعلام شرحت من خلاله وسائل وأهداف هذه الحملة. ونصدقكم القول ان التجاوب كان فوق المتوقع وبالمقابل كانت هناك قلة قليلة من أهلنا في عرابة (سامحهم الله وهداهم الله) ممن ساءهم ذلك فانبروا لنشر الإشاعات والأباطيل وحاولوا اللعب على وتر الطائفية المقيت فأرادوا أن يصطادوا في المياه العكرة فصوبوا سهامهم نحو الحركة الإسلامية في عرابة. إلا أن أباطيلهم هذه سرعان ما انكشفت على أعين الناس فبانت سواءتهم وخاب آمالهم وباتوا عراة أمام الناس.انه ومنذ اليوم الأول لإنطلاق حملتنا المباركة هذه أعلنا أمام القاصي والداني وبملء ألفيه أننا وبعد التوكل على الله مستمرون في هذه الحملة لأنها تهدف الى تخليص مجتمعنا العرابي من كافة الآفات التي أصابته وتحصينه من أجل الوقوف في وجه العاديات. أما الوسيلة والأداة فهي فقط بالموعظة الحسنة والأسلوب الحكيم والجدال بالتي هي أحسن.
منطلق الحفاظ على نسيج اجتماعي
فهذا هو ديننا وهذا هو نهجنا وهذا هو هدفنا وهذا ما تربينا عليه وندعو له وما عدا ذلك فالحركة الإسلامية في عرابة غير مسئولة عنه ولا عن نتائجه.
اننا ومن منطلق الحرص على الحياة الآمنة المطمئنة ومن منطلق الحفاظ على نسيجنا الاجتماعي ومن منطلق أن الذي يوحدنا أكثر مما يفرقنا فإننا ندعوكم أفراداً وجماعات وأحزاب الى التكاتف والعمل يداً بيد لاجتثاث ما نكب به في مجتمعنا العربي عامة والعرابي خاصة من آفات وأخلاق هي دخيلة على مجتمعنا وعاداتنا وديننا كما نتوجه الى السلطة المحلية بتحمل كامل مسؤوليتها بحيث لا تألوا جهداً في الوصول الى هذا الهدف النبيل, والارتقاء من مستوى الكلام الى مستوى العمل فالتوقف عن إصدار تراخيص لمثل هذه الأماكن ومراقبة أماكن اللهو وتحديد ساعات العمل هو مطلب الساعة وهو مطلب جماهيري محق.