كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

رائد ابو الرب تزوج من سخنينية ومنذ 16 عاما لم يزر سخنين ويعيش لوعة الفراق

من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 28/08/2010 الساعة 17:42

طفل رائد ابو الرب  يحمل شهادة الولادة الاسرائيلية الا ان شيك الولادة ممنوعة منه والتأمين الوطني لا يعترف به كونه ابن مواطن فلسطيني


رائد ابو الرب ابن بلدة جلبون في قضاء جنين معاناته معاناة اغلبية أبناء الشعب الفلسطيني ممن يقبعون تحت نير الاحتلال بكل قضية لم الشمل حيث يمارس القانون الاسرائيلي تمييزا صارخا بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وأيضاً تمييزا ضمنياً ضد المواطنين الفلسطينيين في الأراضي 1948وحتى ممن يقيم في مدينة القدس. 



فقد اعتدنا السماع عن تمييز بحق العرب الفلسطينيين الذين قد تزوجوا من نساء فلسطينيات من الأراضي المحتلة عام 1976 من الضفة الغربية وقطاع غزة غير أن المعاناة أيضاً متشابكة نتيجة للتمييز بسبب الجنسية او الاثنية، ففي حالتنا أن شاباً من بلدة جلبون قضاء محافظة جنين قد ارتبط بفتاة فلسطينية من سكان مدينة سخنين فلم يستطع الوصول الى سخنين وقد باءت محاولاته بالفشل بهدف الوصول الى بيت خطيبته او الالتقاء بأهلها وحتى يوم زفافه لعدم منحه التصريح، فقد إستلم عروسه على "المحسوم"المعبر ، وحرم من زيارة أهلها طيلة فترة طويلة.

العيش في إسرائيل
فحاله كما هو حال آلاف العائلات الفلسطينية التي يشكل فيه القانون الجائر الذي اقرته الكنيست الاسرائيلي خطوة أخرى في السياسة التي تنتهجها إسرائيل منذ زمن طويل وتهدف إلى تقييد عدد الفلسطينيين الذين يُسمح لهم بالعيش في إسرائيل والقدس الشرقية.
وقد انتهجت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على مر السنين سياسات جعلت من الصعب، في أفضل الأحوال، وغالباً من المستحيل، على المواطنين والمقيمين الفلسطينيين في إسرائيل جمع شمل عائلاتهم والعيش في بلدهم مع أزواجهم وأطفالهم. ولهذه الأسباب، يعيش آلاف الفلسطينيين من أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة مع أزواجهم في إسرائيل وفي القدس الشرقية بصورة غير قانونية منذ سنوات وحتى عقود، بدون تأمين صحي أو غيره من الحقوق الاجتماعية، ويخشون كل يوم من الاعتقال والطرد والانفصال عن أزواجهم وأطفالهم. 



مواطن فلسطيني
وتبرر الحكومة الإسرائيلية ذلك القانون بمنع لم شمل عائلات الأزواج الفلسطينيين للمواطنين الإسرائيليين وللمقدسيين لأسباب "أمنية"، زاعمة أن القانون يهدف إلى التقليل من المخاطر المحتملة للهجمات التي يشنها الفلسطينيون في إسرائيل.
ورائد ابو الرب يبلغ من العمر 35 سنة ومتزوج منذ العام 1995 ولديه ولدين جواد ومحمد ولا يعرف مدينة سخنين، وحتى انه عندما اشتاق لخطيبته اراد استصدار التراخيص اللازمة الا انه دائماً كان يواجه بالرفض وراودته نفسه بأن يدخل بطرق التفافية فخاف بان يدخل السجن بدلاً من الزواج ، ويوم الزفاف رفض طلبه بان يستقبل العروس في المعبر فبقي ينتظر في البيت حتى احضرت العروس اليه وحتى يوم ان نقلت زوجته الى مستشفى الناصرة للانجاب كان ممنوعا من زيارة زوجته فبقيت على اشتياق بلقاء زوجها ، وبالرغم من ان الطفل يحمل شهادة الولادة الاسرائيلية الا ان شيك الولادة ممنوعة منه والتأمين الوطني لا يعترف به كونه ابن مواطن فلسطيني.
ووجه رائد ابو الرب الى أهل زوجته السلام والتحية معبراً عن أمله أن تتغير الأجواء وتمكنه من زيارتهم في منزلهم وبلدتهم العامرة، وهو مشتاق لذلك.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع