اسماعيل هنية يندد بمؤتمر انابوليس
اعتبر اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال ان مشاركة الوفود العربية في مؤتمر انابوليس "تراجع خطير عن الممانعة" مكررا ان اي تنازلات يقدمها الوفد الفلسطيني لن تلزم شعبنا الفلسطيني.
وقال هنية في كلمة في بداية جلسة للحكومة المقالة في غزة "نعتبر المشاركة العربية خطوة من خطوات التراجع الخطير عن موقف الممانعة التاريخية الذي سجلته دبلوماسية هذه الدول (العربية)".
واضاف "نقف ضد كل محاولات التطبيع المباشرة وغير المباشرة بما في ذلك حضور وفود عربية لاول مرة الى جانب الوفد الصهيوني في مؤتمر انابوليس".
اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني المقال
وقال هنية ان "اي تنازلات يقدمها الوفد الفلسطيني المشارك في انابوليس تمس الحقوق والثوابت لا تلزم شعبنا الفلسطيني بشيء ولا يترتب بناء عليها تجاه الاجيال القادمة اي تعهدات تقطع الطريق امام استكمال مشروع التحرر". وانتقد "الحديث عن التسوية باسم السلام المقنع بتهديدات الحرب ضد مواقع الممانعة والمقاومة وتحت رعاية الولايات المتحدة وبمشاركة عربية مستغربة" معتبرا ان اجتماع انابوليس "يشكل غطاء للتعنت الصهيوني بهدف كسب الوقت حتى تهود القدس وتبنى مستوطنات جديدة ويستفرد بالقطاع وتلغى القرارات الاممية".
كما اكد هنية "مشروعية المقاومة كحق طبيعي تدعمه الشرائع السماوية". وقال "نرفض ما يترتب بعد انابوليس من تبعات على الوفود العربية والوفد الفلسطيني من مواقف تتماشى مع الرؤية الاميركية المرتكزة على الامن وسنقف بحزم في وجه اي سياسات تسعى للنيل من عزيمة شعبنا او فصائل سلاح المقاومة". ودعا هنية الدول العربية الى ان "ينأوا بانفسهم عن ان يكونوا شهود زور في هذا المؤتمر المفلس".
وبدا الاف الفلسطينيين التجمع في ساحة ميدان فلسطين في وسط مدينة غزة للانطلاق في تظاهرة تلبية لدعوة من حركتي حماس والجهاد الاسلامي للتعبير عن رفض مؤتمر انابوليس. ويرفع المتظاهرون لافتات تندد بالمؤتمر ورايات خصوصا حماس والجهاد.