كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مصرع رائد سواعد (19 عاما) بعد تعرضه لوابل من الرصاص أثناء تواجده بالرامة

من: أمين بشير- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 27/08/2010 الساعة 22:55

عيران شاكيد - الناطق بلسان شرطة الجليل اكد الخبر في بيان عممه على وسائل الاعلام ووصلت نسخة منه الى موقع العرب وصحيفة كل العرب


لقي الشاب رائد عدنان سواعد البالغ من العمر (19 عاما ) من سكان قرية الرامة الجليلية مصرعه متأثراً بجراحه، بعد تعرضه لوابل من الرصاص اثناء تواجده داخل مقهى في القرية.
وذكر شهود عيان ان سيارة عابرة استقلها مجهولون اطلقوا الرصاص بإتجاه المرحوم ما ادى الى وفاته على الفور. وهرعت الى المكان طواقم تابعة للمركز الطبي حيان، الواقعة على بعد امتار قليلة عن مكان وقوع الجريمة، وعملت على تقديم الاسعافات الاولية له، الا ان محاولاتها الحثيثة لم تثمر، وباءت بالفشل، ولم يجد الاطباء امامهم سوى إقرار وفاته، حيث بقيت جثة الشاب مركونة على الكرسي حتى ساعات الفجر الاولى.

وعملت طواقم الشرطة الجنائية لساعات طويلة وتم استدعاء طاقم خاص بالجرائم من مدينة تل ابيب الذي شرع بعملية جمع الادلة والتحقيق في ظروف الجريمة وملابسات وقوعها سعياً للتوصل الى الصيغة الحقيقية لوقوعها، والكشف عن الجناة الذين فروا هاربين من المكان، لإلقاء القبض عليهم.

التحقيق في اتجاهات عدة
وأكد عيران شاكيد الناطق بلسان شرطة الجليل الخبر في حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب واضاف. ان الشرطة تقوم بالتحقيق في اتجاهات عدة وتجمع معلومات استخباراتية من الاشخاص الذين تواجدوا في مكان الحادث كذلك اقرباء الفقيد، فيما اوكلت مهمة التحقيق الى وحدة التحقيقات المركزية - اليمار - في شرطة لواء الجليل.


المرحوم رائد عدنان سواعد

رصاصات كثيرة اخترقت جسده
وفي حديث مع الدكتور علي نعمة - المدير الطبي لكرمز حيان قال: ان الطواقم الطبية التابعة للمركز وصلت الى مكان الجريمة، بعد دقيقة واحدة من وقوعها، وقامت بعملية انعاش للمصاب الا انه وبسبب النزيف الحاد من جسده لكثرة الرصاصات التي اخترقت جسده، لم يمكن بالامكان انقاذ حياته، مما اضطرنا على اعلان وفاته في المكان.

حزن وأسى
هذا وقد ترك الفقيد الشاب رائد سواعد شقيقين وشقيقة ووالدين ثاكلين يبكيان فراقه، ويدعون له بالرحمة والمغفرة. يذكر ان الشرطة ستقوم بنقل الجثة الى معهد التشريح الجنائي ابو كبير بهدف الكشف عن الاسباب التي ادت الى وفاته، في الوقت الذي يخيم الحزن والاسى على عائلة سواعد في الرامة ووادي سلامة، بشكل خاص، والبلدتين بشكل عام.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع