الداخلية: لن نقدم موعد الانتخابات المحلية بنحف وعبلين ستجري في موعدها
الشيخ إبراهيم صرصور:
رأينا دائما في حل المجالس والبلديات إجراء تعسفيا ظالما مهما كانت الأسباب والمبررات
اللجنة المعينة في نحف لم تعد قادرة على الاستمرار، بل إن استمرارها قد يؤدي الى مزيد من التعقيدات غير المحمودة على مستوى المجلس وسكان القرية بشكل عام
أبلغ مدير عام وزارة الداخلية غابي ميمون الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، بقرار الوزارة النهائي عدم تقديم الانتخابات في قرية نحف الجليلية، وذلك ردا على رسالة كان بعثها له سابقا طالب فيها إجراء انتخابات في القرية أسوة بقرية عبلين التي ستجري فيها الانتخابات في أواخر هذا العام 2010.
وزير الداخلية إيلي يشاي
وقال الشيخ صرصور في هذا الصدد : " لقد رأينا دائما في حل المجالس والبلديات إجراء تعسفيا ظالما مهما كانت الأسباب والمبررات، كما أن اللجان المعينة في أكثر من موقع لم تثبت أنها قادرة على إخراج هذه المجالس من أزماتها، بل على العكس زادتها سوءا، وهذا ما أثبتته تقارير مراقب الدولة الصادرة في هذا الشأن مؤخرا ،رغم تجاهل وزارة الداخلية لهذا المعطيات الدامغة لأسباب سياسية غير مهنية".
الانتخابات في نحف
وأضاف: "توجهت لوزارة الداخلية بناء على معطيات جديدة مطالبا بإجراء الانتخابات في نحف ، خصوصا وأن تقارير الداخلية تشير إلى أن أوضاع مجلسها المالية أفضل بكثير من الأوضاع في قرية عبلين التي تم اتخاذ القرار بإجراء الانتخابات فيها نهاية هذا العام ، الأمر الذي يثير الاستغراب والاستهجان . كما ولفت الانتباه إلى معطيات تشير إلى أن اللجنة المعينة في نحف لم تعد قادرة على الاستمرار ، بل إن استمرارها قد يؤدي الى مزيد من التعقيدات غير المحمودة على مستوى المجلس وسكان القرية بشكل عام، ولهذا لا مناص من إعادة الكرة إلى الملعب النحفاوي من أجل أن يمارس سكانها حقهم في اختيار قيادتهم بعيدا عن أسلوب الوصاية".
تقييم عمل اللجان المعينة
في رده على الرسالة أشار مدير عام وزارة الداخلية إلى أن المجلس المحلي في عبلين قد تم حله منذ العام 2005 ، بينما تم تعيين رئيس للجنة المعينة في نحف في العام 2007 ، وأن وزارة الداخلية تقوم وبشكل دوري بإجراء تقييم لعمل اللجان المعينة ، وإن كانت هنالك ضرورة لتدخل الوزارة لتصحيح الأوضاع ، كما وأن موعد إجراء الانتخابات في هذه المواقع يتم فحصه بشكل دائم ، والذي بناء عليه يتخذ القرار بإجرائها أم لا .. وعليه وبناء على المعطيات المتوفرة لدى الداخلية بخصوص اللجنة المعينة في نحف ، لا ترى الوزارة سببا في تبكير الانتخابات في هذا المرحلة.