كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

بلدية اللد ترضخ وتقرر تخصيص مبنى كلية اللد للمدرسة الثانوية العربية في المدينة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 24/08/2010 الساعة 15:59

رؤساء لجان ألأولياء في المدارس العربية: " سنفتتح السنة الدراسية بكل ثمن حتى لو لم تكن بناية المدرسة جاهزة لاستيعاب الطلاب وللتدريس"
 


رضخ رئيس بلدية اللجنة المعينة في مدينة اللد، السيد إيلان هراري، للضغوط التي مارسها أولياء أمور الطلاب ولجنتهم الخاصة بالإضافة الى ضغوط النائب من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة، د. دوف حنين ومنظمات وجمعيات مختلفة وقرر منح مبنى كلية اللد للمدرسة العربية الثانوية.
هذا وكانت لجنة الأولياء قد أعلنت الإضراب المفتوح في وقت سابق ما لم تفتح كلية اللد أبوابها لطلاب المدرسة كما وأعلنت عن سلسلة أخرى من الفعاليات الميدانية التي وضحت لرئيس البلدية ولوزراء المعارف والداخلية جدية موقف لجنة الأولياء بعدم فتح السنة الدراسية من دون تحقيق مطالبها.



النائب دوف حنين من جهته كان قد قام بجولة تفقدية للأحياء العربية في مدينة اللد واجتمع وقتها مع لجنة أولياء أمور الطلاب في المدرسة الثانوية العربية في المدينة ومن ثم قام بلقاء رئيس اللجنة المعينة في البلدية والضغط عليه من أجل إعطاء مبنى كلية اللد للمدرسة الثانوية العربية في المدينة، ولهذا الغرض قام النائب حنين بالإتصال بوزير المعارف غدعو ساعر وجنده للضغط على رئيس البلدية كما قامم بالإتصال بمكتب رئيس الحكومة وبوزير الداخلية لحل القضية من كافة الجهات.
قرار السيد هراري لم يرق لبعض الأوساط اليهودية المتشددة في المدينة أمثال النواة التوراتية "הגרעין התורני" وكذلك للعديد من موظفي البلدية والذين يحاولون إحباط وإفشال مشروع الانتقال لمبنى الكلية فبعد أسبوع من قرار رئيس البلدية وتبقي اقل من عشرة أيام لافتتاح السنة الدراسية لم يبدأ عمال الصيانة بالشروع بأية أعمال لتجهيز وتنظيف المدرسة وتحضيرها لافتتاح السنة الدراسية . بل لم يوفروا آلات العمل والوسائل اللوجستية حين قررت مديرة المدرسة مع لجنة أوليائها بالشروع بعدة أعمال تطوعية في المدرسة الأمر الذي يبرز بشدة موقف بلدية اللد بعدم تحمسهم لمنح المبنى لصالح المدرسة العربية الثانوية.
وقد اجتمع رؤساء لجان أولياء أمور طلاب المدارس العربية في جلسة خاصة الأسبوع الماضي قرروا فيها بإلغاء قرارهم السابق بإعلان الإضراب المفتوح وفتح السنة الدراسية بموعدها في كل الأحوال حتى اذا لم يكن مبنى الكلية جاهزاً لاستيعاب الطلاب في الأول من شهر أيلول ولو إقتضا الأمر قيام الطلاب والأهل أنفسهم بإصلاح الأعطال في المبنى من أجل أن يتم استيعاب الطلاب به.



هذا وأهاب رؤساء لجان أولياء أمور طلاب المدارس في اللد برجال الأعمال وأصحاب المصالح بتقديم كل المساعدات الممكنة ان كانت مالية او لوجستية أو غيرها للمدرسة كما أهابوا بطلاب المدرسة بتقديم يد العون وكل مساعدة ممكنة في الأيام الأولى لافتتاح السنة الدراسية وحسب ما يمليه عليهم مربو الصفوف وادارة المدرسة .
هذا وقد عقب المحامي عبد الكريم زبارقة رئيس لجنة أولياء أمور طلاب المدرسة الثانوية: " بأننا نبارك طلاب المدرسة على افتتاحهم المدرسة في مبنى كلية اللد ونؤكد ونقول ثانية إذا كان انجازنا في العام الماضي بفتح مدرسة فايتسمان في حي رمات اشكول بالانجاز التاريخي فأن فتح المدرسة العربية في مبنى كلية اللد نعتبره بأبي الانجازات التاريخية والدليل على ذلك الحملة المسعورة التي تشنها علينا الأوساط اليهودية المتطرفة فنوجه رسالتنا لأبنائنا الطلاب بالمحافظة على المبنى وعدم الدخول في متاهات لا تحمد عقباها حيث يوجد الكثير ممن يتربص بنا السوء ويريد ان يحبط هذا المشروع ".
أما السيد إيهاب عيسى رئيس اللجنة لمتابعة قضايا التعليم وعضو لجنة الأولياء فقد صرح: "ان الأنباء الصادرة عن الأوساط اليهودية المتطرفة تظهر بأن الجولة لم تنته بعد ولم تقال الكلمة الأخيرة وأنهم سيعملون على إحباط وإفشال مشروع مبنى كلية اللد, وهذا ما نراه ليس فقط في مستوى التصريحات فحسب، بل نراه أيضاً في مستوى التنفيذ حيث تتقاعس بلدية اللد بتزويدنا بالعمال والقوى العاملة وحتى بالات وأدوات التنظيف. حتى نقرر نحن ان نقوم بها بمجهودنا الخاص آملين ان يدب بنا اليأس ونبقى في بيوتنا وتبقى الكلية خالية وهذا إنشاء الله ما لن يحدث بل بهمم وسواعد كل طالب , وولي أمر طالب, وكل مواطن شريف سنفتح السنة الدراسية رغماً عن انف الحاقدين".



هذا وقد وجه رؤساء اللجان تحية شكر وتقدير لكل من ساهم وعمل ودعم نضال الجماهير العربية في اللد بحل قضية المدرسة العربية الثانوية أمثال عضو البرلمان د. دوف حنين من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحقوقية سون زهر من مركز عدالة والمدير العام للجنة لمتابعة قضايا التعليم الأستاذ عاطف معدي وجميع من وقع على عريضة المدرسة المطالبة بحل القضية وكل من عمل بشكل مباشر وغير مباشر .

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع