على وزير الداخلية زيارة وادي عارة
عقدت لجنة الداخلية البرلمانية إجتماعاً لها لبحث قضية هدم المنازل في منطقة وادي عارة وهدم شارع دير الحنون وذلك بمبادرة النائب أحمد الطيبي وعدد من النواب من الكتل الأخرى.
وإفتتح د.الطيبي الجلسة بشرحه لظروف ومعاناة أصحاب منتزة "البرج" والسيد نزيه يونس صاحب المنزل من عارة الذين قدموا كل الاوراق والالتزامات المطلوبة منهما إلا أن لجان التخطيط والبناء كانت دائماً تطرح مطالب تعجيزية جديدة لأنها كانت عاقدة العزم على الهدم وليس على تصريح البناء. كذلك توقف د.الطيبي عند معصرة الزيت في برطعة والخطر الذي يتهددها إلى جانب منازل ومتاجر أخرى في المنطقة قائلاً ان مخطط تاما 35 ,من جهة, وسياسة لجان التخطيط اللوائية, من جهة أخرى, هي المشكلة الاساس لانها تمثل ايديولوجية سلطوية وحكومية تؤمن بخنق البلدات العربية وعدم توسعها ولو بشكل طبيعي وانساني.
وشدد د.الطيبي على ضرورة أن يقوم وزير الداخلية مئير شطريت ومدير عام الوزارة اريه بار بنفسيهما بزيارة الموقع لمشاهدة المباني وإعطاء فرصة للجهود الرامية لتصريح هذه المباني.
وحضر الاجتماع أصحاب البيوت المهددة ومندوبون عن الوزارات المختلفة إلى جانب رؤساء سلطات عربية مختلفة (هاشم عبد الرحمن وزهير يحيى ورياض كبها), ودعت اللجنة في نهايته إلى تجميد أوامر الهدم والاعتراف بقرية دار الحنون بصفتها احد احياء منطقة نفوذ مجلس عارة-عرعرة.