كل العربالنسخة الكاملة ↗
مجتمع

اعترافات سيدة يتحرشون بها في العمل

كل العرب · 26/11/2007 الساعة 13:56

بعض الأغبياء من الرجال لا يعرفون كيف يتحكمون في أنفسهم في وجود المرأة ؟ وذلك بسبب جهلهم بطبيعة المرآة التي يحاولون الاقتراب منها بوسائل قديمة أصبحت في عرف محبي اللغة الفرنسية ( دي مود يل) يعني بالعربي الفصيح موضة قديمة و انتهت ، وبلغة بنتي الروشة (عيل قديم قوي )، وهؤلاء الأغبياء يصور لهم خيالهم المريض أنهم قادرون على الإيقاع بالمرأة بمجرد أن يلعبوا لها بحواجبهم، بل ويعتقدون أنه ومن المفروض أن تسقط المرآة في شباكهم دون أدنى مقاومة.
ولماذا تقاوم المرآة أصلا... فهي أمام نموذج لن يتكرر.
فكما يعتقد هؤلاء الأغبياء أنهم أكثر رجال العالم جاذبية ، بل انهم يمتلكون أهم ما يثير شهوة النساء. وهؤلاء ومن خلال بعض التجارب الخاصة التي مررت بها خلال سنوات عملي أناس لا يعرفون معني الكرامة والكبرياء ، وفي اعتقادي آن معظمهم ربما تعرضوا في طفولتهم لاعتداءات جنسية متكررة فتعودوا على الإذلال والإهانة ، وهذا ما جعلهم في الكبر يتحولون إلى البحث عن علاقات نسائية متعددة لتعويض النقص الواضح في رجولتهم ، فنراهم وقد تحولوا كالكلاب البوليسية ، يقومون بشم كل النساء حولهم ( أي شمامين يعني) لاصطياد من في شاكلتهم ، ونظرا لقلة خبرة هؤلاء بجانب انعدام الثقة بالنفس التي تسيطر عليهم ، فأنهم يطلقون مشاعرهم السوداء في كل أتجاة وصوب حتى تسقط لهم الفرائس التي يعوضون بها رجولتهم المفقودة ، وهؤلاء دائمي الادعاءات بأنهم أصحاب علاقات نسائية متنوعة، وأنهم دنجوانات عصرهم ، وانهم يعرفون نساء بعدد شعر رؤسهم.
ومن الأمور الثابتة التي تأكدت منها خلال سنوات طويلة مضت أنة لم يحدث أبدا وتحرش رجل محترم بزميلته في العمل ،وقد اقتصرت تلك السخافات على شريحة معينة جاء أصحابها من قاع المدينة والريف ومن اسر عاش أصحابها تحت خط الفقر، أسر يتناوب أفرادها علي اللقمة فمن يأكل اليوم علية أن يصوم الغد ، وأعتاد هؤلاء إذلال أنفسهم حتى يجدوا لهم مكانا في الحياة ، فهذا أبن مزين القرية الذي أعتاد أن يري والدس يفترش الأرض وهو يحلق للزبائن الذين يلقون لة بقروش قليلة ، وهذا ابن التمرجي الذي أعتاد أن يرى والده وقد عاد إلى المنزل وقد تورمت قدماه من الدوران على بيوت القرية لعلة يجد مريضا يحتاج إلى ضرب الإبرة والتي يقوم بحقنها مقابل 10 قروش ، وذاك ابن شغال العمدة والذي يقع عليه إطعام ألبهائم في الزريبة وأعتاد أن يرى والداه ينظف تلك الزريبة ، وتعود أن يأكل طعامه من زبالة بيت العمدة، وتعود أن يكون الخادم المطيع لأولاد العمدة الذين يتسلون بضربة في وقت الفراغ ، وهذا أبن فقي المقابر والذي أعتاد أن يعيش علي حساب الأموات ، فدون أموات لن يستطيع والده إحضار النقود التي تساعدهم على المعيشة وبدون الأموات لن يكون هناك فطائر يأكلها ليسد بها جوعه ، وتخزنها أمة للأيام الصعبة ، وهذا ابن البواب الذي أعتاد آلا يرفع عينة للنظر إلى البنات في شرفات العمارة وآلا نام في قسم الشرطة الذي لايخرج منة آلا بعد آن يبوس والدة الأقدام ، وكثيرا كان هذا الشاب يساعد والدة في مسح السلم وإحضار طلبات السكان من السوق مقابل بعض النقود القليلة.
وقد يعتقد البعض آن في كلامي نظرة فوقية أو طبقية ، ولهؤلاء أقول أنا لا أقلل من شأن هؤلاء الناس، فأنا أعرف أن لهم أدوارا في المجتمع ، لكن دعونا نعترف أن للبيئة والتنشئة الاجتماعية دور هام في تكوين شخصية الفرد ولها الأثر الأكبر في سلوكه الذي يمارسه فيما بعد وربما كان حرمان هؤلاء من أبسط حقوقهم الإنسانية جعلهم يتبعون الأساليب المرضية في سلوكهم حتى مع نيلهم الشهادات الجماعية وحصولهم علي وظائف لا بأس بها بل وتبوءهم لمراكز مرموقة في بعض الأحيان ، فهناك عقد نفسية لايمكن أن تزول حتى لو أصبح هؤلاء أغنى الأغنياء.


صورة توضيحية

وأتذكر أنني في بداية حياتي العملية تطاول علي أحد الزملاء في المصعد منتهزا فرصة وجودنا بمفردنا ، وطبعا نال مني هو الأخر مانالة نظيرة السابق ، ودعوني أيضا أصف لكم شكل هذا الزميل ، فروميو ابيض لكن بصفار المصابين بالكبد الوبائي ، ويمتلك جوزا من العيون الملونة هي الأخرى صفراء أيضا لذلك كل من يراها تعوذ من الحسد، وكثيرا ما حاول بعض الزملاء إغراقي بالعبارات الجوفاء الرنانة معتقدين أنني سأنضم قريبا إلى مجموعة النساء اللواتي يقمن لهن بأدوار المنصحين والمحبين ، وطبعا عندما فشلوا في أسماعي الأنات والوحوحات والآهات ، انقلبوا ضدي بشراسة وهذا بالطبع شرف لي فلا عجب في أن يحاول هؤلاء النيل من المرأة التي خلعت لهم هدومهم وجعلتهم ينظرون إلى بشاعتهم في المرآة ، وهؤلاء قذفوني بأقاويل كثيرة منها أنني امرأة متعددة العلاقات، وأمراة شرسة ، وغيرها ، ولأنني لا أخاف من الافتراءات فقد كنت أرد علي هذا الكلام قائلة المهم آلا يكون ضمن علاقاتي واحد من هؤلاء المقززين المقرفين ،ودعوني أصف لكم أشكال هؤلاء علي سبيل المثال... أحدهم يبدو كالمصاب بالسل وأخر بوجهة أثار جدري قديم ، وأحدهم شبة دودة القز ، والأخر كالخرتيت، وأحدهم لة وجه ضفدعة وأخر أقسم بالة بأنة شبة الحمار ، ولا أعرف من أين تأتي لهؤلاء الثقة الذائدة بالنفس التي تجعلهم يعتقدون بقدراتهم الخارجة في إيقاع النساء في حبالهم . وهؤلاء جميعا اتخذوا من التسول أسلوبا للقذف بأنفسهم داخل دائرتي ، وهم يفعلون ذلك أيضا مع أخريات، وهم كالشحاذين الذين نراهم أمام مسجد الحسين والسيدة زينب وسائر أضرحة أولياء الله الصالحين يصرون علي مطاردتك حتى تدفع لهم، وإذا لم تدفع يندفعون جميع حولك ولا يتركونك حتي تستسلم ، وهؤلاء الذين يمارسون نفس الأسلوب من فرض أنفسهم علي النساء والتوسل إليهم بعبارات الشحاذة  لا ينفع أن تتبع معهم المرأة أسلوب الشياكة أو تحاول أن تحتفظ بهدوئها لحل الموقف، فلن يرتدع هؤلاء المتسولون وسيستمرون في أندفاعهم، و عليها أتباع ما أفعلة دون خجل أو خوف ، عليها أن تخلع لهم برقع الحياء وتتحول إلى امرأة تفرش لهم الملاية وعليها أن تطلق عليهم حذائها ليس فقط لتأديبهم ضربا بل و لتطهيرهم من الوساخه.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع