لجنة التواصل:فليحرر القرا الجلمة والمنصورة..القرا:نحن جزء من دولة اسرائيل
بيان لجنة التواصل الدرزية :
الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم!.
هذا المشروع أكبر من كل من يطعن فيه متطاولا على بُناته وبالذات وليد جنبلاط
لأيوب القرا الذي يهاجم سوريّة ولبنان ووليد جنبلاط نقول اذهب وحرر أراضي "الجلمة والمنصورة" لأبناء بلدك من براثن أسيادك قبل أن تتطاول على الكرام
تعقيب النائب ايوب القرا :
حبذا لو تعملون من اجل التواصل مع المتشركين في ايلات وبئر السبع وتل ابيب لماذا فقط في لبنان ؟
الدروز ابرموا اتفاقية تقضي بتعويضهم بمبلغ 60000 شيقل وانا عملت لرفع المبلغ الى 100000 شيقل
وصل لموقع العرب البيان التالي الصادر عن لجنة التواصل الدرزية. ويقول نص البيان:" نستغرب التقاء أيوب القرا وبعض "الوطنيين" في التطاول على وليد جنبلاط و ووفد التواصل إلى لبنان وسوريّة، وبُناتِه. فقد شهدت صحف نهاية الأسبوع ووسائل الإعلام الإلكترونيّة بعيد عودة الوفد حملة على وفد التواصل وعلى المضيف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط بالذات، التقى فيها أزلام السلطة كنائب الوزير أيوب القرا ورئيس ما يُسمى "الحركة الدرزيّة الصهيونيّة" وبعض القوى المحسوبة والحاسبة نفسها على الخط الوطنيّ عربيّة وعربيّة درزيّة".
وأضف البيان:"فالأول يتطاول على وليد جنبلاط و"يحذّره" من التدخل في شؤون الدروز في إسرائيل إرضاء "لأسياده في سوريّة وحزب الله" ويتعرّض لحياته الشخصيّة. أمّا الآخرون ممّن يُسمون أنفسهم "القوى الوطنيّة العربيّة الدرزيّة" لا يتركون مناسبة للتطاول على المشروع والفاعلين فيه من الداخل والخارج وحتى مناسبة تهنئة لأسير محرر من الجولان مؤخرا!".
وليد جنبلاط في سوريّة أفضل من يكونوا في تل أبيب والكِرْياهْ
وتابع البيان:"في هذا السياق نحن في لجنة التواصل نرى من الواجب أن نقول كلمتنا رغم امتناعنا عادة من الدخول وفي والرد على مهاترات:
أولا: هذا المشروع أكبر من كل من يطعن فيه متطاولا على بُناته وبالذات وليد جنبلاط، وأن يكون أسياد إذا فرضنا، وليد جنبلاط في سوريّة أفضل من يكونوا في تل أبيب والكِرْياهْ.
ثانيا: لأيوب القرا الذي يهاجم سوريّة ولبنان ووليد جنبلاط نقول اذهب وحرر أراضي "الجلمة والمنصورة" لأبناء بلدك من براثن أسيادك قبل أن تتطاول على الكرام وأنت المأمور لمؤسسات السلطة الظلاميّة والأحزاب الصهيونيّة.
ثالثا: ول"رفاقك" في التهجّم نكتفي بالقول:
بدل أن تهاجموا الوفد والمشروع وبُناته ومنفذيه هاجموا السلطة وأزلامها، هاجموا أيوب القرا مثلا ! ومع هذا نسأل الله أن يهديهم وعلى الأقل أن يحررهم من هذا الالتقاء الغريب مع أيوب القرا في الموقف، علما أن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم!.
وأخيرا: الوفد الذي زار لبنان وسوريّة هو وفد يمثّل الأسياد ولا يمثل العبيد المأمورين، وبإذنه تعالى سيسطر طريقا جديدا للطائفة المعروفيّة إلى قمة الانتماء الوطني والقومي العربي والإنساني والاستقلال المذهبي". الى هنا بيان لجنة التواصل.
تعقيب النائب ايوب القرا ردا على لجنة التواصل
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع النائب ايوب القرا قال:"ابارك لكل وفد ديني من جميع الطوائف يذهب للمشاركة ومن أجل زيارة الاماكن المقدسة , انا لا انتقد اي موضوع حول الامور الدينية انا انتقد مشاركة المشايخ للبحث في مواضيع اجتماعية وسياسية في فنادق وقاعات التي هي ليست ملائمة للمركز الديني والمذهبي الدرزي , وخاصة حينما يجلسون على طاولات مع قيادة متشركة دينيا وانا افضل التواصل مع الدروز".
نائب الوزير أيوب القرا
التواصل ليس بالكلام
وأضاف : أنا اقول للجنة التواصل وغيرهم ممن يشاركون ويحبون المتواصل مع المتشركين حبذا لو تعملون من اجل التواصل مع المتشركين في ايلات وبئر السبع وتل ابيب لماذا فقط في لبنان ؟
ثم انا عملت من منطلق مركزي كنائب وزير من أجل فتح معبر القنيطرة بصورة قانونية وزار سورية 700 شخص بشكل شرعي ليس كمتشرك, وسأعمل هذه السنة لاختيار 1000 درزي وسوري للبنان, ولا ارى ان لجنة التواصل تستطيع ان تعمل 1% من عملي تجاه الطائفة الدرزية , التواصل ليس بالكلام وليس في الظهور انما في تحدي الواقع وانا تحديت الواقع وفرضت التواصل بين عائلة معروفية وجميع الوسط العربي".
وتابع القرا في رده:"اما بالنسبة لقضية نضالي في اراضي الجلمة والمنصورة فانا اقول لهم ان الدروز ابرموا اتفاقية تقضي بتعويضهم بمبلغ 60000 شيقل وانا عملت لرفع المبلغ الى 100000 شيقل , كنت وراء تبديل الدونم مقابل دونم , هذا القرار الذي كان حدثا رئيسيا من قبل دولة اسرائيل , في استطاعتهم خدمة هذا المجتمع بصورة اكثر نزيهه وصريحة والفعل هو ليس بالظهور والاقوال انما بتغير واقع وقرارات وكل منا تاريخه معروف".
منطلق الوطنية الكذابة
وتابع : " انا ظهرت مع طلال ارسلان, حينما كان والده عاجزا ويخدم الطائفة الدرزية في لبنان ولقد زارني شيخنا الجليل ابو محمد جواد في بيتي في دالية الكرمل تقديرا لموقفي من اجل دروز لبنان , انا لا اعرف كم رجل دين حاز بهذه الزيارة المقدسة واذا دل على شيء دل على اعمال وخدمة لم يسبق لها مثيل باتجاه اخوانا في لبنان حينما كان المتشرك جنبلاط مختبأ في داخل بيروت".
واضاف:"يجب ان نعرف انه لو كان عندي مليونان درزي كما هو الحال في سوريا ولبنان لكنت اليوم بصورة مؤكدة ليس فقط نائبا للوزير او زيرا انما رئيسا للحكومة , ورغم الاصوات الضئيلة التي تحظى بها الطائفة مع كل هذا لها كرامتها ومواقفها وتاريخها في هذه الدولة، ليس من منطلق الوطنية الكذابة والنفاق انما وجودنا في مركز القرار الاسرائيلي. نحن جزء لا يتجزأ من الدولة ومصيرها ونريد الديمقراطية التي نعيشها، ولا نقبل أن نكون تحت سيطرة الديكتاتوريا، كما هو حال جنبلاط".