كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

رمضان: شهر الشهوات والملذات أم شهر الشعور مع الفقراء والمستضعفين?

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 15/08/2010 الساعة 20:50

- شهيرة خطيب

* أجواء رمضان جيدة غير ان اوضاع الناس عامة ليست بجيدة

- سامي سيد أحمد

* المشتريات في شهر رمضان تتضاعف مرة او اكثر حتى كون ان الصائم يكون منقطع عن تناول الطعام كل النهار

- فوزي غنايم

 *  كل عائلة تقوم بواجبها تجاه اخوانها المحتاجين قدر ما امكن الله عليهم


أسعار الفواكه والخضار في ارتفاع متزايد يوماً بعد يوم بالرغم من أن الكثيرين كانوا يعولون على أن تاخذ تلك الاسعار بالتراجع ولكن ظنهم باء وتراجع وهذا الأمر جعل رب العائلة في حيرة من امره ، وقد قامت عدسة موقع العرب بزيارة لعدد من المواقع سوق سخنين الشعبي وسوق الفواكه والخضار لدى ابو سامر خلايلة واستطلعت رأي الجمهور من سخنين وعرابة ودير حنا.

 

وفي حديث لمراسل موقع العرب مع صالح خطيب من عرابة البطوف قال: أنه متزوج وله خمسة من الأبناء وأن الأسعار في شهر رمضان الكريم هو امر مكلف ورب العائلة العادي لا يتمكن من التغلب على هذا الأمر الا بتدبير وضعه ورسم خطة لكيفية التصرف مع دخول الطلاب للمدارس واهم الاحتياجات مثل الملابس والكتب والقرطاسية وايضاً فإن العيد على الأبواب.
أما سامي سيد أحمد قال:أن المشتريات في شهر رمضان تتضاعف مرة او اكثر حتى كون ان الصائم يكون منقطع عن تناول الطعام كل النهار وفي الليل يشتهي الواحد منا تناول الفواكه والحلويات الطازجة كما وتكثر العزائم ودعوة الأخوات والاخوة والاهل لتناول وجبة الافطار معاً ،أما مجال العمل ففيه بركة والعمل في تزايد وفيه يضر الله علينا بالمال والرزق.

أجواء رمضان مميزة رغم الأوضاع العامة السيئة
أما شهيرة خطيب من دير حنا تقول:أن أجواء رمضان جيدة غير ان اوضاع الناس عامة ليست بجيدة وانا امتلك بوتيك ملابس وانا اعرف ان الكثير من العائلات المحتاجة واستغرب احياناً أنها تقبل على شراء حاجيات تحتاجها واحياناً ليست بحاجة لها ، والاصل ان يشتري كل شخص حاجته وليس اكثر كون ان هذا الشهر هو شهر الفقراء والمحتاجين والناس تلقي في سلة القمامة الكثير من الفواكه واللحوم بالرغم ان عليها ان تتقي الله في ذلك.
وفي حديث مع ابراهيم بدارنة من سخنين يقول: ان العائلة لدينا تستهلك في رمضان اكثر من حيث المأكولات ولأن الشباب يكونون في العمل ويجتمع افراد العائلة على المائدة الرمضانية وتكثر ايضاً العزائم بشكل يومي او اسبوعي حتى ولا ننسى ان في هذا الشهر صادف ايضاً وجود شهر رمضان مع دخول السنة الدراسية لدى الطلاب وهو امر يتطلب من رب العائلة مصروف اكبر.

شهر تذكر المستضعفين والمحبة والألفة
أما فوزي غنايم يقول :ان الأسعار معتدلة مع اننا اعتقدنا ان تكون ارخص من ذلك في هذا الشهر الا اننا لم نلمس أي تغيير، وهو شهر المحبة والالفة بين الناس وتذكر المستضعفين والفقراء وليس شهراً للشهوات والملذات بالرغم ان الكثير ممن يكونون صائمون في النهار فيرغبون بتناول انواع عديدة من الحلويات والفواكه حتى ولو كانت غالية الثمن.
في حين تقول صبحية محمد غنايم قالت: أن الخضار والفواكه الجيدة غالية الثمن وهناك اسعار رخيصة في السوق البلدي ونسأل الله أن يساعد رب العائلة الذي ملقى على عاتقه المسؤولية في اطعام ابنائه وخاصة ان رمضان تصادف مع الكثير من الاحتياجات وعلينا ان نشعر مع الناس المستضعفين الذين هم بامس الحاجة للقمة الطعام.
أما الحاج يوسف سليمان غنايم قال: أن الكثير من الناس هم بأمس الحاجة للقمة الطعام ولشربة الماء وهنا علينا واجب تجاه هؤلاء بأن ندعمهم وننقذهم مما هم فيه من عازة وحاجة ويطلب منا أن لا نقف مكتوفي اليدين بل أن نزيد من الدعم والزكاة والصدقات.
الحاج محمد سعيد غنايم قال:أن الله منعم ومفضل على جميع الأهل ولجان الزكاة تجمع مئات الالاف من الشواقل وتوزعها على العائلات المستورة وبالمقابل فإن كل عائلة تقوم بواجبها تجاه اخوانها المحتاجين قدر ما امكن الله عليهم.
 



شهيرة خطيب


ابراهيم بدارنة


فوزي غنايم


 صالح خطيب


الحاج يوسف سليمان غنايم


الحاج محمد سعيد غنايم


سامي سيد احمد






























واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع