حسين فارس :أتيت أليكم لأخدمكم فأنا منكم وأتفهم مشاكلكم واحتياجاتكم
فارس: خدمت دولتي أربعون عاما وألان شاء القدر أن أخدم بلدي
بعد تعيينه من قبل وزارة الداخلية ليكون رئيسا للجنة المعينة في قرية يركا واجه حسين فارس العديد من الاعتراضات من قبل فئات معينة من قرية يركا. اللجنة الشعبية المحلية لا تريد لجنة معينة بتاتا وهي تطالب بإجراء انتخابات شرعية رسمية وإعادة المجلس المحلي إلى سابق عهده.
جهات أخرى ترى بحسين فارس الإنسان غير مناسب وجهات أخرى ترى به الإنسان المناسب الذي سينقذ يركا من ورطتها الحالية وينقذ مجلسها من العجز المالي الكبير.
في اليوم الأول لدخول حسين فارس تظاهر العشرات من أبناء يركا ضد دخوله وقاموا بالاعتصام أمام المجلس المحلي مانعين دخوله.
أما حسين فارس نفسه فقد توجه إلى أهالي يركا طالبا منهم الثقة من خلال بيان أصدره وتم توزيعه على أهالي القرية جاء فيه:"لــي الشــرف أن أكون خادماً مخلصاً أميناً كرئيس اللجنة المعينة لإدارة مجلس يركا المحلي, لأعمل ما بوسعي من عمل , مشغلا تجربتي السابقة في مضامير مختلفة, علمي ومعرفتي الواسعة وعلاقاتي الشخصية مع المؤسسات المتنوعة في ألدولة".
خطة الاشفاء حتى نهاية سنة 2010
واضاف البيان:"قبل دخولي للمجلس المحلي, وبناءاً على طلبكم بواسطة اللجنة الشعبية أتيت بموافقة وزارة الداخلية بتقرير موعد للانتخابات في يركا سنة 2012 , والموافقة على خطة الاشفاء حتى نهاية سنة 2010 . فيركا ليست قرية وأنما هي مدينه يسكنها رجال دين ودنيا يفتخر بهم وهم قدوة للجميع, وشباب مثقف ومتعلم مع حركه علميه واسعة لها الفضل الكبير على المجتمع عامه ويركا خاصة , وضباط يحملون السمعة الطيبة في كل مكان وزمان وأصحاب مناصب حكومية واجتماعية ورجال أعمال ضَحوّا في بناء يركا الصناعية والتجارية وجعلوها مركزاً تجاريا صناعيا في شمالي البلاد فلهم الفضل في الماضي والحاضر في تغيير وجه التاريخ. إن يركا تتواجد في وضع لا تحسد عليه, وبحاجه أن نعمل سوياً مع مؤسسات ألدوله الرسمية والشعبية حتى يتسنى لنا النهوض بمصالح هذه القرية الكريمة, وأنني واثق أذا منحتموني الثقة والتعاون سنحقق ما يصبوا أليه هذا البلد الكريم" كما جاء في البيان.
وتابع في بيانه:"أنني في مرحلة دراسة حاجيات القرية لكي نضع برنامجا واسعاً يشمل جميع متطلباتها ونذرت نفسي لآن أحقق بفترة وجيزة هذه المتطلبات ولن أتخلى عن أي أمر يهم بلدتنا هذه دون الدخول إلى التفاصيل في الوقت الحالي. أتيت أليكم لأخدمكم وسويه نقدم مصالح القرية لكي نساويها بالقرى اليهودية في ألدوله وكشخص منكم يفهم مشاكلكم واحتياجاتكم , سأكون لسان حالكم في حلها وعلى جميع المستويات, لهذا أرجو أن تروني واحداً منكم فالتعاون والتفاهم المتبادل والثقة التامة هو سر النجاح. لن ننسى أننا في دوله ديمقراطيه ودولة قانون وجميعنا ملزمون أن نعمل معا كي لا يصوروننا بأننا فوق القانون حيث العكس هو الصحيح . خدمت دولتي أربعون عاما وألان شاء القدر أن أخدم بلدي".
حسين فارس