كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نجاد:اسرائيل بمرحلة السقوط وإيران لا تخفي مطلقا دعمها لفلسطين ولبنان

موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة · 12/08/2010 الساعة 09:34

الرئيس الايراني احمدي نجاد

شعوب العالم مستاءة من سياسات الادارة الامريكية

إيران لا تخفي مطلقا دعمها المعنوي لشعوب فلسطين ولبنان والعراق، وتفخر بدعمها لهم باعتباره عملاً انسانيا

في المستقبل سيقع حادثان إما أن يعدل المسئولين الامريكيين سياساتهم وتصرفاتهم، او يرغموا تحت ضغط الشعوب على اجلاء قواتهم من جميع انحاء العالم، ويبدو أن الحالة الاولى أفضل


قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان اسرائيل بات في مرحلة السقوط، مشيرا إلى أن الدول الغربية اسست هذا الكيان من اجل ضمان مصالحهم.
ونقلت وكالة "مهر" الايرانية عن نجاد قوله في مقابلة مع مجلة "نيويوركر" الامريكية "لكنهم في الوقت الحاضر ارسلوا جيوشهم الى الشرق الاوسط بهدف انقاذ الكيان الاسرائيلي وعلى هذا الاساس، فإن فلسفة وجود هذا الكيان قد انتفت لذلك فإن الامريكيين يستطيعون العيش في المنطقة اذا كانت لديهم علاقات منطقية وودية مع شعوب المنطقة".


الرئيس الايراني احمدي نجاد

وحول مزاعم إسرائيل بان إيران تساعد المجموعات الفلسطينية والعراقية، قال أحمدي نجاد: "إن سبب طرح مثل هذه المزاعم هو سيادة النظام الجائر في العالم، فإيران لا تخفي مطلقا دعمها المعنوي لشعوب فلسطين ولبنان والعراق، وتفخر بدعمها لهم باعتباره عملاً انسانيا".
ودعا نجاد الى الدول الاوروبية السماح لليهود الذين هاجروا الى فلسطين العودة الى بلدانهم الاصلية، وان يقرر الشعب الفلسطيني بما فيهم المسلمون واليهود والمسيحيون مصيره بنفسه.
استعداد لمساعدة امريكا
وحول توقعاته لمستقبل العلاقات بين ايران وامريكا خلال السنوات الخمس المقبلة ، قال أحمدي نجاد: "في المستقبل سيقع حادثان إما أن يعدل المسئولين الامريكيين سياساتهم وتصرفاتهم، او يرغموا تحت ضغط الشعوب على اجلاء قواتهم من جميع انحاء العالم، ويبدو أن الحالة الاولى أفضل".
واعرب نجاد عن استعداد بلاده لمساعدة امريكا للخروج من الطريق المسدود الذي وصلت اليه ، مشيرا الى ان شعوب العالم مستاءة من سياسات الادارة الامريكية.
واضاف "الشعوب ساخطة جدا لوجود القواعد العسكرية الامريكية في بلدانها وتطالب بإزالتها، في حين ان هذه الشعوب كانت تطالب قبل اربعين عاما بوجود القواعد العسكرية في بلدانها، وهذا يعني أن الهيمنة العسكرية الامريكية قد وصلت إلى نهايتها".
وقال "الشعب الإيراني لا يرحب مطلقا بالمواجهة ويرغب في اقامة علاقات ودية ومتسمة بالاحترام، الا ان الادارة الامريكية ناصبت العداء للشعب الإيراني منذ سنوات مديدة ودافعت عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في الحرب المفرضة التي شنها على إيران طوال 8 اعوام".
الموضوع النووي الايراني ذريعة
وأوضح أن "أمريكا فرضت العقوبات على إيران بعد انتصار الثورة الاسلامية طيلة العقود الثلاثة الماضية، وفي الوقت الحاضر فإنها اتخذت الموضوع النووي الايراني ذريعة لاجراءاتها".
ومن جانبها ، اعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الثلاثاء عن قلقها لمصير مدافعين عن حقوق الانسان في ايران يواجهون أحكاما وشيكة بالاعدام، ودعت طهران إلى تاجيل تنفيذ هذه الاحكام.
وقالت كلينتون في بيان: نحن قلقون بشأن مصير إيرانيين يواجهون حكما وشيكا بالاعدام لانهم استخدموا حقهم في حرية التعبير بعد انتخابات حزيران/ يونيو 2009.
وقالت إن الولايات المتحدة تحث الحكومة الايرانية على تجميد تنفيذ هذه الاعدامات وفاء لالتزاماتها" الدولية، كما دعت السلطات الايرانية إلى الافراج الفوري عن كل السجناء السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان المعتقلين.
واوقفت السلطات الإيرانية العديد من رموز الاصلاح والصحفيين والطلاب خلال حركة الاحتجاج الواسعة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية التي قالت المعارضة إن عمليات تزوير شابتها.
وحكم على عشرة من المعتقلين على الاقل بالاعدام وعلى كثير منهم بالسجن لادانتهم بالمساس بالأمن القومي والتحريض على العنف.
وبين الأشخاص الذين يثير مصيرهم قلق الولايات المتحدة ذكرت كلينتون حالات ثلاثة معارضين اوقفوا بعد تظاهرات 2009 وهم جعفر كاظمي ومحمد حاج اقائي وجواد لاري.
الاعدام رجما بتهمة الزنى
كما ذكرت حالة شاب في الثامنة عشرة يواجه الاعدام بعد ان اتهم بانه من مثليي الجنس وكذلك امراة حكم عليها بالاعدام رجما بتهمة الزنى.
وقالت كلينتون: "ما زلنا قلقين ازاء قضية سكينة محمدي اشتياني التي جذبت الانتباه الدولي بعد الحكم عليها بالاعدام رجما"، مضيفة: "وبالرغم من أن الحكومة الايرانية أعلنت بعد ذلك بانها لن تعدمها رجما فان مصيرها غير واضح".
وتابعت: "نحن قلقون ايضا من المعلومات التي تفيد بأن إبراهيم حميدي الشاب البالغ من العمر 18 عاما والمتهم بانه من مثليي الجنس يواجه الاعدام في وقت وشيك حتى وان لم يكن لديه حاليا اي محام".
واكدت كلينتون ان ايا من هاتين القضتين لم تعالج بشفافية والحق بمحاكمة منصفة كما هو منصوص عليه في الدستور الايراني بالذات.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع