جرائم هدم ودمار المنازل العربية جريمة ما زالت مستمرة في النقب
الوقيلي:
هذه العمليات هي استمرار لاقتلاع أهلنا، علما أن هذه البيوت بنيت من اجل الحاجة
هذه إجراءات هي استمرار لاقتلاع القرى العربية، وان هذه الأعمال تدل على خبث نوايا السلطات الإسرائيلية
أن أقدام قوة الهدم والدمار على هدم بيوتنا العربية، والتي طالت عدة مناطق لهي جريمة نكراء، تسجل يوميا ضد أبناء شعبنا في النقب، فاليوم طالت عملية الهدم بيوت تابعة لشباب في مقتبل أعمارهم، حيث طالت عملية إجرام الهدم خمسة منازل: منها ثلاثة منازل في قرية كرنب، يعود أحداهما لعائلة أبو صلب، والآخرين لعائلة الهواشلة، حيث هدم بيت عريس تزوج الجمعة الماضي، ومنزلين آخرين لعائلة أبو صلب شرقي قرية قصر السر، ويعودان لعيسى ، وسليمان أبو صلب، حيث اعتدت القوة على عيس أبو صلب صاحب احد البيوت، علما انه معاق، وقد تم نقله الى المستشفى لتلقي العلاج، كما تم هدم بيت لدى عائلة أبو سبيلة في قرية الشهبي.
ويرى المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها أن جريمة هدم البيوت العربية في النقب، دون الأخذ بعين الاعتبار الزيادة الطبيعية الكبيرة لدى عرب النقب، وفي غياب حلول للسكان من قبل السلطات. علما أن هذه الحملة جاءت هذه المرة بعد أسبوع من إخلاء، واقتلاع قرية العراقيب التي أعيد بناؤها، بقرار من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية. وقد زار إبراهيم الوقيلي رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها مواقع الهدم، وجاء عن الوقيلي: أن هذه العمليات هي استمرار لاقتلاع أهلنا، علما أن هذه البيوت بنيت من اجل الحاجة، ونظرا للزيادة الطبيعية، وان المجلس الإقليمي يعمل مع مؤسسات حقوقية من اجل الضغط على إسرائيل للكف عن مثل هذا الإجراء، وطالب الوقيلي السلطات بالاعتراف بالقرى غير المعترف بها كافة، وبملكية العرب على أراضيهم.
وأعتبر الوقيلي أن هذه إجراءات هي استمرار لاقتلاع القرى العربية، وان هذه الأعمال تدل على خبث نوايا السلطات الإسرائيلية، وحذر الوقيلي من تبعات هذه الإجراءات التي لن يحمد عقباها.