حملة يمينية متطرفة في القدس ضد تشغيل الفلسطينيين: حفيدك سيدعى أحمد
المتطرفون يطالبون بمقاطعة الشبكات والمحلات التجارية التي تشغل العرب
ادعاءات ان العمال العرب يقيمون علاقات جنسية مع العاملات اليهوديات ما يؤدي الى تزاوج مختلط
شبكة شوفر سال:
الشبكة بنيت على تشغيل العمال من جميع القوميات، في الماضي، وستستمر بهذه الصورة مستقبلاً
شبكة رامي ليفي:
أولئك الذين يقومون بمثل هذه الحملات العنصرية، هم أناس يعيشون من اجل بقاء الصراع بين الشعبين
ذكر موقع والا الاخباري العبري ان نشطاء اليمين المتطرف يصارعون في الاشهر الاخيرة ظاهرة تشغيل الفلسطينيين في شبكات المتاجر الغذائية في مدينة القدس، حيث يدعو المتطرفون لمقاطعة الشبكات التي تشغلهم، مدعين في حملتهم الواسعة ان العمال العرب، يقيمون علاقات جنسية مع العاملات اليهوديات، ما يؤدي الى زواج وتزاوج مختلط بينهم.
وفي حملة اعلانية كبيرة مولها المتطرفون جاء:"أتريد ان يدعى حفيدك –أحمد ابن سارة-؟!" مطالبين بالمقاطعة حتى فصل العرب.
وعلى سبيل المثال فقد افتتح مؤخراً مجمع تجاري تابع لشبكة "رامي ليفي" الشهيرة، والتي لاقت اقبلاً منقطع النظير في منطقة القدس، الى ان هاجمها اليمين المتطرف، بكتابات من بينها:" رافي ليفي جيد للعرب".
هذا وليست فقط شبكة رامي ليفي، تقع بين المطرقة والسندان حيث نشر نشطاء اليمين مؤخراً بعض الصور لشاب عربي مدعين انه يعمل في شبكة "يش" الغذائية، وهو يتحدث مع شابة يهودية من العاملات في الشبكة، مؤكدين ان ثمة علاقة تربطهما !!!
وقال احد النشطاء في حديث لموقع والا:"في الاساس بدأت حملتنا للحفاظ على الدم اليهودي نظيف ونقي، وثانياً ان نحمي محلاتنا التجارية من "شغل العرب" ونمنح الايدي العاملة اليهودية حقها في العمل وليس لأعدائنا !".
في شبكة "شوفر سال" المشغلة لشبكة يش عقب المسؤولون على ادعاءات المتطرفين:"ان الشبكة بنيت على تشغيل العمال من جميع القوميات، في الماضي، وستستمر بهذه الصورة مستقبلاً".
اما في شبكة رامي ليفي فجاء الرد:"اننا نعمل بحسب القانون، وسنستمر بتشغيل العمال دون النظر للونهم دينهم او قوميتهم".
كما جاء ايضاً:"ان أولئك الذين يقومون بمثل هذه الحملات العنصرية، هم أناس يعيشون من اجل بقاء الصراع بين الشعبين".