تفعيل الإمبراطورية الارثوذكسية
اجتمع هذا الأسبوع وفد من الشخصيات العربية المحلية في مدينة القدس مع الوفد الروسي المبعوث من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي ترأسه رئيس الحكومة الروسية السابق سرغي ستيباشن وذلك للتباحث في إعادة بناء وتفعيل الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية والتي كانت تأسست في فلسطين التاريخية وبلاد الشام سنة 1882 إلا أن نشاطها توقف لأسباب عدة.
وشارك في الاجتماع من الجانب الروسي أيضا ممثلين اولغ ازروف نائب مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الروسية، ممثلين كبار عن الكنيسة الروسية في البلاد وعن السفارة الروسية في تل أبيب.
افتتح الاجتماع ممثل عن السفارة الروسية الذي شدد على ضرورة العمل على إعادة تفعيل الجمعية الإمبراطورية الروسية الفلسطينية وإعادة دورها في المجال الثقافي والعلمي وإعادة أملاكها في البلاد.
وتحدث أمام الوفد رئيس الحكومة الروسية السابق مراقب الدولة ورئيس الجمعية الإمبراطورية الارتوذكسية الروسية الفلسطينية سرغي ستيباشن حيث قدم تقرير وافي عن لقاءاته في الأسبوع الماضي مع كبار المسئولين في السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل وعن إيصاله رسالة الرئيس الروسي بوتين إلى رئيس الحكومة ايهود اولمرت ومراقب الدولة ميخائيل لندنشتراوس بضرورة إعادة ممتلكات الجمعية وإعادة نشاطها في البلاد من خلال "الكتاب والقلم" على حد تعبيره مشيرا إلى أن نشاط ومشاريع الجمعية ستبدأ في السنة القادمة.
عضو الجمعية الدكتور أمين صفية تحدث في كلمته عن ضرورة إعادة عمل الجمعية واقترح إقامة ثلاث مدارس أهلية عربية روسية في الجليل والناصرة والمثلث وإقامة مؤسسات طبية صحية في الوسط إضافة إلى ضم شخصيات عربية محلية لعضوية الجمعية الإمبراطورية الارثوذكسية الروسية الفلسطينية.
الأب عطا الله مخولي قال أمام الوفد أن هناك احتياج كبير لعمل الجمعية في الوسط العربي ودعا إلى تكثيف الجهود لمساعدة ومساندة الوسط العربي في إسرائيل من قبل روسيا .