كل العربالنسخة الكاملة ↗
اولاد

قصتنا اليوم: البالون الأحمر

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 29/07/2010 الساعة 12:49

صباحَ العيد.. اشترى سامرٌ، بالوناً أحمرَ، وطار إلى البيت، فرحاً مسروراً..‏
سألَتْهُ أخته سمر:‏
-ماذا اشتريْتَ يا سامر؟‏
-اشتريْتُ بالوناً أجملَ من بالونِك.‏
أخرج سامرٌ البالون، وضعَ فوهته على فمه، وبدأ ينفخ فيه..‏
أخذ البالون يكبرُ، شيئاً فشيئاً..‏
صار مثلَ بطيخةٍ ملساء.‏
مازال سامرٌ ينفخُ، وينفخ، وينفخ..‏
تألَّمَ البالونُ، وقال:‏
- كفى نفخاً يا سامر!‏
- ولمَ؟‏
- لأنّكَ تؤلمني كثيراً.‏
- سأجعلكَ أكبرَ من بالون سمر.‏
- ولكنَّني لم أعدْ أحتمل.. يكادُ جلدي يتمزَّق!‏
- لا تخفْ، إنِّهُ ليِّن.‏


صورة توضيحية

قالت سمر:‏
- سينفجر بالونكَ يا سامر!‏
- لماذا؟‏
- لأنّ الضغط الكثير، يُولِّدُ الانفجار‏
- أنتِ زعلانة لأنَّ بالوني أصبح كبيراً.‏
- لستُ زعلانةً، أنا أنصحكَ.‏
- لن أسمعَ نُصْحَكِ.‏
نفخ سامرٌ نفخةً جديدة، فدوَّى أمامَ وجهِهِ، انفجارٌ شديد..‏
ارتجف جسمُهُ، وانتابَهُ الذعر.‏
لقد انفجر البالون!‏
قعدَ سامرٌ، نادماً حزيناً، يرنو بحسرةٍ، إلى بالون سمر..‏
قالت سمر:‏
-أرأيت؟.. لم تصدِّقْ كلامي!‏
قال سامر:‏
-معكِ حقٌّ، لقد حمَّلْتُ البالونَ فوقَ طاقتِهِ.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع