الجيش الاسرائيلي يتجه الى الليطاني
اعطت الحكومة الاسرائيلية مساء اليوم الجمعة الضوء الاخضر لقوات الجيش الاسرائيلي fتوسيع العمليات العسكرية داخل الاراضي اللبنانية وصولا حتى نهر الليطاني. وكان المجلس الوزاري الامني المصغر قد اتخذ اول امس الاربعاء قرارا يقضي بتوسيع العمليات العسكرية الاسرائيلية داخل الاراضي البنانية حتى نهر الليطاني بغية وقف اطلاق صواريخ حزب الله على شمال البلاد. غير انه تقرر تأجيل تنفيذ القرار لفتح امكانية التقدم على الصعيد السياسي في محاولة للتوصل الى اتفاق اطلاق للنار بين الطرفين. وقد اجتمع رئيس الحكومة الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس مساء اليوم للتباحث في تطوارت الوضع على الصعيد الميداني العسكري وعلى الصعيد الدولي، والتي بدات وكأنها تتجه الى طريق مسدود، بعد ان ابدت لبنان رفضها امس لمسودة القرار الامريكي الفرنسي.
وفي مشاورات هاتفية جرت بين اولمرت وبيرتس من جهة وبين وزيرة الخارجية تسيبي ليفني من جهة اخرى، تقرر البدء بتوسيع رقعة العمليات العسكرية الاسرائيلية داخل جنوب لبنان حتى الليطاني، مع استمرار الجهود الدولية التوصل الى اتفاق لاطلاق النار بين الطرفين.
وقالت مصادر عسكرية في الجيش الاسرائيلي، ان قرار توسيع العمليات حتى الليطاني سيفرض واقعا مختلفا على ارض الواقع، اذ ان توسيع العمليات العسكرية سيزيد من الضغط على الحكومة اللبنانية للتوقيع على اتفاق اطلاق النار، وسيشكل فرصة اسرائيلية لاستنفاذ كافة طاقات الجيش الاسرائيلي للقضاء على منظمة حزب الله للابد.
وكانت مصادر عسكرية اخرى قد اعربت عن ان تأخير قرار توسيع العمليات العسكرية الاسرائيلية حتى الليطاني والقضاء على المقاومين من حزب الله هو قرار خاطئ. وقالت هذه المصادر انه لو كان هذا القرار قد اتخذ قبل اسبوعين لكان كل شيء قد انتهي حتى الان، مشيرا الى القضاء على المقاومة اللبنانية وافرادها في الجنوب اللبناني.