العليا ترفض استئناف الشيخ صلاح وبدء محكومية السجن منذ يوم الاحد القادم
* بيان الحركة الإسلامية : واضح ان المؤسسة الاسرائيلية بأذرعها المختلفة تحتكم الى نفس المنطق الاحتلالي البغيض ، فمحصلة الامر ان الاحتلال الاسرائيلي ارتكب جريمة بحق المسجد الاقصى المبارك
أوضح بيان صادر عن الحركة الإسلامية عممه المحامي زاهي نجيدات – متحدث بإسم الحركة الإسلامية عصر الخميس 22.7.2010 أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت طلب طاقم محامي الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - بالإستئناف على قرار المحكمة المركزية الصادر يوم الثلاثاء الماضي 13.7.2010، والقاضي بإدانة الشيخ رائد صلاح والحكم عليه بالسجن الفعلي لخمسة أشهر على أن يبدأ يوم الأحد القادم 25.7.2010 ، وذلك على خلفية ملف باب المغاربة من احداث مطلع2007 ، كما ورفضت المحكمة العليا في قرارها اليوم طلب تجميد قرار السجن الفعلي ، ومقتضى رفض الطلب يعني أن سريان تنفيذ الحكم على الشيخ رائد صلاح بالسجن خمسة أشهر سيبدأ يوم الأحد 25.7.2010 .
وجاء في بيان الحركة الإسلامية تحت عنوان ( مرحباً بالسجون ) :" واضح ان المؤسسة الاسرائيلية بأذرعها المختلفة تحتكم الى نفس المنطق الاحتلالي البغيض ، فمحصلة الامر ان الاحتلال الاسرائيلي ارتكب جريمة بحق المسجد الاقصى المبارك ، ونحن الذين نسجن " .
وتابع البيان :" مرحبا بالسجون اذا كان لا بد منها ، قام قال شيخنا ورائدنا ، فالسجن نستقبله بنفوس رضية كثمن لموقف حق ومناصر للمسجد الاقصى المبارك ، ولكن نستقبله بنفوس ساخطة ، على الإحتلال وجرائمه " .
وأضاف البيان :" اذا ظننتم انكم بسجنكم شيخنا ورائدنا ستحُدّون من نصرتنا للقدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك ، فأنت واهمون ، واعلموا انكم لن تروا منا الاّ اصرارا على ما ربانا وعلمنا اياه شيخنا الكريم " ، وختم البيان :" اما انتم يا ابناء ومحبي الحركة الاسلامية فاعلموا ان شعار المرحلة " رحم الله امرءاً اراهم من نفسه اليوم قوة " ، ليعلم الظلمة انهم ان سجنوا منا رائدا فسيقوم وينهض الف رائد " .
ويعود تاريخ ملف الشيخ رائد صلاح الى تاريخ 7.2.2010 وهو ما يعرف باسم ملف "باب المغاربة", وهو اليوم الثاني من أحداث إقتراف الاحتلال الاسرائيلي جريمة هدم طريق باب المغاربة – وهي جزء من المسجد الأقصى – حيث قامت الشرطة الإسرائيلية بإعتقال الشيخ رائد صلاح ، وعدد من نشطاء الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، من بينهم الدكتور سليمان إغبارية ، عند تواجدهم قبالة باب المغاربة ، إحتجاجا على الجريمة الإسرائيلية ، حيث عقدت في نفس اليوم محاكمة سريعة لهم ، وتم إصدار قرار يمنع الشيخ رائد صلاح من دخول الأقصى ، ومنعه أيضا من الإقتراب من أسوار البلدة القديمة بالقدس على بعد 150 مترا ، وهي القرارات الذي ما زالت سارية حتى اليوم .
يذكر أن المؤسسة الإسرائيلية اعتقلت الشيخ رائد صلاح مرات كثيرة بعد هذا الحدث ، ومنع أكثر من مرة من دخول كامل مدينة القدس لفترات مختلفة ، وفتحت له ايضا ملفات أخرى كلها تتعلق بقضية القدس والأقصى ، ومن بين القرارات التي أصدرت ضد الشيخ رائد صلاح بهذا الخصوص منعه من الإجتماع بأكثر من ستة اشخاص في مكان عام في مدينة القدس ، وهذا القرار ما زال سارياً حتى اليوم .