كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

دبوريه وحورة تودعان حجاج بيت الله

كل العرب · 21/11/2007 الساعة 08:58

نظمت الحركة الإسلامية في دبوريه محاضرة بمسجد عمر بن الخطاب لتوديع حجاج بيت الله الحرام.
افتتاحية المحاضر كانت مع إمام مسجد عمر بن الخطاب الشيخ عاطف عبد الحليم، والذي بدوره رحب بالحضور الكرام، وتحدث عن فضل الحج وأداء هذه الفريضة المبارك.



ضيف المحاضر الشيخ أبو حامد، والذي بدوره حث الحضور على التقيد بمكارم الحج من اجل أن يتقبل الله منا طاعاتنا، وعلينا اتخاذ طريق التوبة، فالتوبة الصادقة مع الله ومع إخواننا ومع أهلنا هي النقطة الأولى في سبيل السير المبارك نحو بيت الله.
وأضاف: إن الحج المبرور هو مراعاة الحاج لأخيه الحاج ومعاونته على البر والإحسان، ومكارم الأخلاق الطيبة.



وحث فضيلة الشيخ أبو حامد كل الحجاج مراجعة جميع الإجراءات القانونية قبل السفر، منعاً لوقوع إشكاليات يكون الحاج بغنى عنها، ونوه بمختلف النصائح للحجاج بكيفية التعامل بالديار المقدسة منبهاً إياهم بعدم الوقوع بكثير من الأخطاء الفادحة والتي تعود بالضرر على الحاج.



وأكد: بان مكة المكرمة والمدينة المنورة بلدان مباركان طيبان، ومن المحظور الوقوع بالأخطاء والذنوب لكي لا يحل سخط الله علينا، لان هدفنا من هذه الزيارة المباركة هو كسب مرضاة الله عز وجل.



ومن الجدير ذكره بان المحاضرة اشتملت على نصائح دينية ودنيوية كنوع من التنبيه للحجاج بطرق التعامل في مناسك الحج، والالتزام بهذه المناسك المبارك من اجل كسب الآخرة وان لا نفرط بهذا الأجر العظيم من اجل هفوات دنيوية تصدر بلحظة غضب أو لا مبالاة من حجاجنا الكرام.

وفي نفس السياق نظّمت الحركة الإسلامية في الجنوب يوم السبت الماضي حفل توديعٍ للحجاج، في أمسيةٍ أقيمت في مجمع ابن تيمية الإسلامي في حورة.
  وشملت الأمسية، محاضرةً ضمن سلسلة المحاضرات الشهرية التي تنظمها الحركة الإسلامية في الجنوب، وتقديمَ هديةٍ رمزية على حجاج بيت الله الحرام.
  وكانت الأمسيةُ استُهلّت بكلمةٍ ألقاها الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في الجنوب رحّب فيها بالحضور وشكر الحجاج على تلبيتهم الدعوة, ثم قرأ الشيخ خالد الددا آياتٍ من سورة الحج تخص عنوان هذا اللقاء.
  وفي محاضرته بعنوان "أضواء على فريضة الحج", استعرض الشيخ طه علي جبارين كون الحجاج هم وفد الله، وأنّ الحجّ رحلة بدنية ومالية شاقة وشيقة لمن تدبّر مقاصد الحج.
  ثم تطرق للحديث عن سيدنا إبراهيم عليه السلام وبداية دعوته لعبادة الله وحده في حين أنه كان وحيداً ولكنه يعدل أُمة، وعن الابتلاءات والتضحيات التي مر  بها سيدنا إبراهيم والتي أراد بها أن يرسخ عقيدة الإيمان في قلوب الناس، بدءاً من تعذيب قومه له بالنار ولكنه لم يطلب المساعدة والعون إلا من الله تعالى, ثم من خطف زوجته سارة من قِبل الهكسوس وأخذها للملك.
  وبيّن المحاضِر أن هجرة سيدنا إبراهيم كانت تضحية وتنفيذاً لأوامر الله تعالى وليسَ بأمرٍ من سارة بسبب غيرتها. وتحدث الشيخ عن بعض مناسك الحج مبيناً أن الحج هو إعادةٌ للتاريخ, فعند السعي لا بد من تذكر السيدة هاجر وهي تسعى, وعند المشعر الحرام يتذكر الحاج الابتلاء والامتحان الذي مرّ به إبراهيم عندما رأى أنه يذبح ابنه وكيف أنه عندما بدأ بتنفيذ أمر الله جاءه جبريل وقدّم له الفداء.
   وتطرق الشيخ للحجر الأسود قائلاً إنه هو يد الله في الأرض كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم, فالحاج أو المعتمر عندما يشير أو يقبّل الحجر الأسود فهو يعاهد الله تعالى أن يبقى على التوحيد.
  وبعد المحاضرة كان دور التواشيح والأناشيد قدّمها منشدٌ من فرقة الهدى للأناشيد الإسلامية من الرملة.
   ووجّه الدكتور عثمان القريناوي، مدير عيادة خدمات الصحة الشاملة في البلدة، نصائح طبية قال إنه لا بدّ لكل حاج أن يتزود بها والانتباه لها، كالوقاية من الأمراض المعدية وذلك عن طريق لبس "الكمامة"، وكذلك مراجعة الطبيب قبل الذهاب للحج، وكذلك موضوع التطعيم.
  وفي ختام هذا اللقاء تم توديع الحجاج، وتوزيع الهدايا من قِبل الحركة الإسلامية في حورة، حيث استلم كل حاج هدية رمزية. 






واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع