كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

الحاجز التسلطي / بقلم: زياد محمد داود كبها

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 11/07/2010 الساعة 07:29

- ابرز ما جاء في المقال :

* السجان لا يعرف الرحمة والطفل الفلسطيني لا يعرف

* مخالفة السير لها قوانين ومخالفة التدخين في الاماكن العامة لها قوانين لكن ما هي عقوبة المتسلطين على البشر ؟


ان سياسة الاحتلال بقهر البشر وحجزهم لساعات طويلة ما زالت مستمرة فالشاب الخارج والداخل من دولة برطعة ينظر اليه وكأنه العوبه بايديهم ، تمارس اساليب القهر والاذلال على الشبان ، فالشاب الجامعي يؤخر عن محاضراته عمداً والموظف يحجز والعجوز الغير قادر على السير ينزل من السيارة ليسير مسافة طويلة سيراًعلى الاقدام والطفل المولود ابن يوم الموجود في حضن امه يسأل عن هويته اذا كان قادما من وطن بعيد الى هذه الدولة ، يخرج من سجن الرحم ليعيش في سجن برطعة الجماعي الذي مورست ابشع انواع القهر والاذل عليهم .
السجان لا يعرف الرحمة والطفل الفلسطيني لا يعرف الهزيمة ، فالممارسات التعسفية اليومية على الحاجز من حجز للشباب لساعات طويلة اواجبارهم بجبروتهم خلع الملابس لن تثني شيئاً ، يمر الشاب عن ثلاث ماكنات للتفتيش وبعدها يدخل الى الغرف لخلع الملابس ، فهذه السياسة المهينة المذله التي قبل بها جنرالاتهم ستصبح معزة لنا ، وسياسة التشليح التي تمتعوا بها هي من سياسة الشواذ المنبوذين .

سياسة التقشيط هي من صنع المفلسين
التدخين على الحاجز ممنوع ومن يخالف يدفع غرامة الف شيقل ، لكن سياسة القهر التي يمر بها المواطن تجبرة على دفع المبلع بدون سابق انذار ، فسياسة التقشيط التي ابتكرت هي من صنع المفلسين الملعونين الذين ابتزوا الناس اموالهم من ظلمهم وجبروتهم وتفننوا في التلاعب باعصابهم ليبتزوا اموالهم لكن بطريقة مؤدبة وهي المخالفة . مخالفة السير لها قوانين ومخالفة التدخين في الاماكن العامة لها قوانين لكن ما هي عقوبة المتسلطين على البشر والمدمرين لكرامة الانسان وكبريائه هل هي اقل عقوبة من المدخن في الاماكن العامة وهل اصبح الحاجز يعتبر من الاماكن العامة التي يترفه بها البشر ويتمتعوا بحريتهم دون مضايقات ويستمتعوا بالهواء الطلق ، فهواء الحاجز ملوث بوجودهم . فحجز الناس هي من رفاهياتهم حيث يستمتعوا بقهرهم ويتمعوا باذلالهم امام الكاميرات الموجودة امامهم .

 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع